Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 45

  1. رحلته في طلب العلم من بغداد إلى دمشق

وكان يحضرها من كبار شيوخ المقادسة: الشيخ أبو عمر (¬١)، وأخوه الموفق عبد الله (¬٢)، والعماد إبراهيم (¬٣). وكان سبط ابن الجوزي يورد فيها من كلام جده أبي الفرج وخطبه ما يتضمن إمرار آيات صفات الباري ﷿، وما جاء في الأحاديث الصحاح من ذلك على ما ورد من غير ميل إلى تأويل، ولا تشبيه ولا تعطيل، وهو ما يختاره علماء الحنابلة (¬٤). ولذلك كان الموفق عبد الله يفرح به، ويقول له: «قد أحيا الله بك السنة، وقمع البدعة» (¬٥). ويقول له العماد إبراهيم، وكان يحب مجالسه، ولا ينقطع عنها إلا من عذر: صلاح الدين يوسف فتح الساحل وأظهر الإسلام، وأنت يوسف أحييت السنة بالشام (¬٦). ويحضر مجالسه كذلك شيخه أبو اليمن الكندي، ويقول له متبسما: «أنا قد صرت من زبون المجلس» (¬٧).

ومن أجوبته اللطيفة عن الأسئلة التي كان يسألها في مجالس وعظه، قوله مرة وقد سئل عن قوله: «أنا سيد ولد آدم» (¬٨). وقوله: «لا تفضلوني على يونس بن متى» (¬٩). فأجاب: «لأن يونس كان أضعف الأنبياء حالا؛ لأنه ذهب مغاضبا إلى قومه، فخاف من عتبه ولومه». ولما قال نبينا: «أنا سيد ولد آدم». قيل: بلغت أعلى المراتب، وإن كان العهد قد تقادم، فتواضع وإن كنت سيد العالم، واجبر قلب ذلك الضعيف المنكسر - الذي لولا لطف الله به لصيف في بطن الحوت وشتى - بقولك:

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 45 (SanadKitab #30094, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.