Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 56

  1. حنينه إلى دمشق واتخاذه لها دار إقامة

«فاكهة المجالس وفاكهة المجالس»، وهو في عدة مجلدات، ثم يختصر منه كتابا سماه «سلافة العنقود» - فيجلس إليه سبط ابن الجوزي، ويسمع منه بعض الأشعار (¬١).

بيد أن الحياة لم ترق له في بغداد، ولربما آثر ألا يزاحم بها خاله محيي الدين يوسف، وقد بلغ شأوا عظيما في الوعظ كذلك (¬٢)، وكان حنينه إلى دمشق لا ينفك يشده إليها، بعد أن ذاق حلاوة نعيمها في صحبة المقادسة في قاسيونها، فمن سكنه لا يطيب له سكنى غيره (¬٣)، فيعزم على العود إليهم على نية الإقامة، عسى أن يكون رفيقهم في دار المقامة، على حد تعبيره (¬٤).

وفي طريقه إلى دمشق يعرج على حران، ويلتقي فيها رجلا صالحا من أهلها قد نيف على التسعين بقبة الشيخ حياة (¬٥) بن قيس الحراني؛ شيخ حران وزاهدها المتوفى سنة ٥٨١ هـ/ ١١٨٥ م (¬٦)، فيحدثه عن قصة يزعم أنها جرت له مع السلطان نور الدين محمود بن زنكي (¬٧).

وفي الموصل يعاود اجتماعه بشيخه أبي القاسم عبد المحسن بن عبد الله الخطيب الطوسي (¬٨)، ويجتمع بالثقة (¬٩) الإمام أبي عبد الله

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 56 (SanadKitab #30094, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.