Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 95

  1. حملة الصليبيين على مصر ووفاة الملك العادل وانفراد المعظم بمملكة دمشق

وجهتها (¬١) حتى نمت إليه الأخبار بإبحارها نحو دمياط في ٢٦ صفر/ ٢٤ أيار، ووصلت طلائعها قبالتها في ٢٩ صفر/ ٢٧ أيار (¬٢)، حينئذ تحقق العادل أخيرا أن الهدنة لن تتجدد، وأن الحرب قد وقعت، فسارع إلى إرسال عساكره إلى مصر (¬٣)، وقد اشتد خوفه عليها (¬٤). وأقام المعظم مرابطا في الساحل، خشية هجوم الصليبيين على الشام (¬٥).

ولم يجرؤ الصليبيون على النزول إلى بر جيزة دمياط (¬٦) حتى يوم الثلاثاء ٢ ربيع الأول ٦١٥ هـ/ ٢٩ أيار ١٢١٨ م (¬٧)، وقد تم لهم ذلك دون عائق يذكر (¬٨).

وموقع دمياط أكسبها حصانة طبيعية، فهي شبه جزيرة، يحدها البحر الأبيض المتوسط شمالا، ونهر النيل غربا، وبحيرة تنيس شرقا، ولا منفذ إليها إلا من الطريق الجنوبي (¬٩)، إضافة إلى تحصيناتها العسكرية: برجين وسور وخندق.

والبرجان هما: برج السلسلة الذي يقع في وسط النيل، قريبا من الضفة الغربية (¬١٠)، وبرج آخر يقابله من أبراج دمياط (¬١١)، تمتد بينهما سلسلة من الحديد تزن ما يعادل الآن (١١٥٧١) كيلو غرام تقريبا (¬١٢)، وقد شحن البرجان بالمقاتلين، وهذه السلسلة تمنع عبور السفن القادمة من البحر الأبيض المتوسط إلى النيل (¬١٣)، فكان رجال البرجين يرخون السلسلة إذا

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 95 (SanadKitab #30094, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.