قال: فلما سمع سَطيح شعره رفع رأسه يقول: عبدُ المسيح، على جملٍ مُشيح، أتى (¬٧) سطيح، وقد أوفى على الضَّريح، بعثك ملكُ بني ساسان، لارتجاس الإيوان، وخُمود النيران، ورؤيا المُوبَذَان، رأى إبلًا صعابًا، تقودُ خيلًا عِرابًا، قد قطعَتْ دجلةَ، وانتشرت في بلادها، يا عبدَ المسيح، إذا كثرتِ التِّلاوة، وظهر صاحب الهِرَاوة، وفاض وادي السماوة، وغاضَتْ بُحيرة ساوَهْ، وخمدَتْ نار فارس، فليس الشام لسَطيح شامًا، يملكُ منهم ملوكٌ ومَلِكات، على عدد الشُّرُفات، وكلُّ ما هو آتٍ آت. ثم قضى سَطِيحٌ مكانَه، فنهض عبدُ المسيح إلى راحلته وهو يقول: [من البسيط]
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 46 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1020)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.