Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 68

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل

منه. فقال عبد المطلب لأبي طالب: اسمع ما يقول هؤلاء! فكان أبو طالب يحتفظ به. وقال عبد المطلب لأُمِّ أيمن -وكانت تحضُنه-: يا بَرَكَة، لا تغفلي عن ابني، فإنِّي وجدتُه مع غلمان قريب (¬١) من السدرة، وإنَّ أهل الكتاب يزعمون أنَّ ابني نبيُّ هذه الأمة. وكان عبد المطلب لا يأكل طعامًا إلا يقول: عليَّ بابني، فيُؤتى به إليه. فلمَّا حضرت عبدَ المطلب الوفاةُ أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله ﷺ وحياطته، ثم مات عبد المطلب ودُفن بالحَجُون (¬٢).

وقال ابن إسحاق (¬٣): فلما بلغ رسول الله ﷺ ثماني سنين هلك جدُّه عبد المطلب بن هاشم. ثم ذكر جمعَه بناتِهِ وأمْرَهُ إياهنَّ أن يرثينه؛ وهن: أروى، وأمية، وبَرَّة، وصفية، وعاتكة، وأمُّ حكيم البيضاء، وذكر أشعارهنَّ وما قُلْنَهُ في رثاء أبيهن، وهو يسمعُ قبل موته، وهذا أبلغ النَّوح. وبسط القول في ذلك.

وقد قال ابن هشام (¬٤): ولم أر أحدًا من أهل العلم بالشعر يعرف هذا الشعر.

قال ابن إسحاق (¬٥): فلما هلك عبد المطلب بن هاشم ولي زمزم والسقاية بعده ابنُه العباس، وهو من أحدث إخوته سنًا، فلم تزل إليه حتى قام الإسلام وأقرَّها في يده رسولُ الله ﷺ.

وكان رسول الله ﷺ بعد جده عبد المطلب مع عمه أبي طالب لوصية عبد المطلب له به، ولأنه كان شقيق أبيه عبد الله، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ (¬٦) بن عِمْران بن مخزوم. قال: فكان أبو طالب هو الذي يلي أمْرَ رسول الله ﷺ وكان إليه ومعه.

وقال الواقدي (¬٧): أخبرنا مَعْمَر عن ابن [أبي] (¬٨) نَجيح عن مجاهد، وحدّثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس، وحدّثنا محمد بن صالح وعبد الله بن جعفر وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة -دخل حديث بعضهم في [حديث] (¬٩) بعض- قالوا: لما توفي عبد المطلب قَبَض

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 68 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.