فقال النبيُّ ﷺ: "مرحبًا بك يا عمرو بن مُرَّة". فقلت: يا رسول الله ابعثْني إلى قومي، لعل الله يمنُّ عليهم بي كما مَنَّ عليَّ بك. فبعثَني إليهم. وقال: "عليك بالرِّفْق، والقول السديد، ولا تكنْ فظًّا، ولا متكبِّرًا ولا حسودًا".
فذكر أنه أتى قومه، فدعاهم إلى ما دعاه إليه رسولُ الله ﷺ فأسلموا كلُّهم، إلا رجلاً واحدًا منهم، وأنه وفد بهم إلى رسولِ الله ﷺ؛ فرحَّب بهم وحيَّاهم، وكتب لهم كتابًا هذه نسخته:
"بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتابٌ من الله (¬٤) على لسان رسول الله ﷺ، بكتابٍ صادق، وحقٍّ ناطق مع عمرو بن مُرَّة الجُهَني، لجُهينة بن زيد: إنَّ لكم بطونَ الأرض وسهولَها، وتلاعَ الأودية وظهورها، تزرعون (¬٥) نباته، وتشربون صافيه، على أن تُقِرُّوا بالخُمُس، وتصلُّوا صلاة الخَمْس، وفي التيْعَة (¬٦) والصُّرَيمة [شاتانِ] إنِ اجتمعتا، وإنْ تفرَّقتا [فـ] شاة شاة (¬٧)، ليس على أهل المُثيرة (¬٨) صدقة، ليس الوردة اللبقة (¬٩). وشهد على نبيِّنا ﷺ مَنْ حضر من المسلمين بكتاب قيس بن شمَّاس".
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 128 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.