قال عمر: صدق، بينما أنا نائمٌ عند آلهتهم إذْ جاء رجلٌ بِعْجلٍ فذبحَهُ، فصرخ به صارخٌ لم أسمعْ صارِخًا قطُ أشدَّ صَوْتًا منه يقول: يا جَليح (¬١)، أمْرٌ نَجِيح، رجلٌ فصيح، يقوِل: لا إله إلا الله. فوثب القوم، فقلت: لا أبْرَحُ حتى أعلمَ ما وراءَ هذا. ثمّ نادى: يا جليح، أمرٌ نجِيح، رجلٌ فصيح يقول لا إله إلا الله، فقمتُ فما نَشِبْنا أنْ قيل: هذا نبيّ. تفرَّد به البخاري.
وهذا الرجل هو سَوَاد بن قارِب الأزْدي، ويقال السَّدُوسي، من أهل الشَّرَاة من جبال البَلْقاء (¬٢) له صحبة ووفادة.
قال أبو حاتم وابن مَنْدَه: روى عنه سعيد بن جبير، وأبو جعفر محمد بن علي، وقال البخاري: له صحبة.
وهكذا ذكره في أسماء الصحابة أحمد بن [هارون بن] (¬٣) روح البَرْذَعي الحافظ، والدَّارَقُطْني (¬٤)، وغيرُهما.
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد المِصْري (¬٥): سَوَاد بن قارِب بالتخفيف.
وقال عثمان الوقَّاصي عن محمد بن كعب القُرَظي: كان من أشراف أهل اليمن. ذكره أبو نعيم في "الدلائل" (¬٦).
وقد رُوي حديثُه من وجوهٍ أُخر مطوَّلة بأبسطَ من روايةِ البخاري (¬٧).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 150 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.