Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 163

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب في هواتف الجان وما ألقته الجنان على ألسنة الكهان ومسموعا من الأوثان

تردَّى لمولودٍ أنارتْ بنورِهِ … جميعُ فِجاجِ الأرضِ في الشّرق والغربِ

وخرَّتْ له الأوثانُ طُرًّا وأُرعدتْ … قلوبُ ملوكِ الأرضِ طُرًّا من الرُّعْب

ونارُ جميعِ الفُرْس باختْ وأظلمت … وقد بات شاهُ الفرسِ في أعظَم الكَرْبِ (¬١)

وصدّتْ عن الكُهَّان بالغيبِ جِنُّها … فلا مخبرٌ عنه بحقٍّ ولا كِذْبِ

فيالَ قُصَيٍّ ارجعوا عن ضلالِكم … وهبُّوا إلى الإسلام والمنزلِ الرَّحْبِ

قال: فلما سمعوا ذلك خلَصُوا نَجِيًّا، فقال بعضهم لبعض: تصادقوا ولْيَكْتُمْ بعضكم على بعض، فقالوا: أجل. فقال لهم ورقة بن نوفل: تعلمون واللّه ما قومكم على دين، ولقد أخطؤوا المحَجَّة (¬٢)، وتركوا دينَ إبراهيم؛ ما حجَرٌ تُطيفونَ به، لا يسمع ولا يُبصر، ولا ينفع ولا يضرّ! يا قوم، التمسوا لأنفسكم الدين. قال: فخرجوا عند ذلك، يضربون في الأرض، ويسألون عن الحنيفيَّةِ، دين إبراهيم ﵇.

فأمَّا ورقة بن نوفل فتنصَّر، وقرأ الكتب حتى علم علمًا؛ وأما عثمان بن الحُويرث فصار (¬٣) إلى قيصر فتنصَّر وحسنت منزلته عنده؛ وأما زيد بن عمرو بن نُفيل فأراد الخروج فحُبس، ثم إنه خرج بعد ذلك فضرب في الأرض، حتى بلغ الرقَّةَ من أرض الجزيرة، فلقي بها راهبًا عالمًا فأخبره بالذي يطلب، فقال له الراهب: إنك لتطلبُ دينًا ما تجدُ منْ يحملك عليه، ولكنْ قد أظلَّكَ زمانُ نبيٍّ يخرج من بلدك، يُبعث بدين الحنيفيَّة. فلما قال له ذلك رجع يريدُ مكَّة، فغارت عليه لَخْمٌ فقتلوه؛ وأما عُبيد اللّه بن جَحْش فأقام بمكة حتى بُعث النبيُّ ﷺ ثم خرج مع من خرج إلى أرض الحبشة، فلما صار بها تنصَّر وفارق الإسلام، فكان بها حتى هلك هنالك نصرانيًا.

تقدم في ترجمة يزيد بن عمرو بن نُفيل له شاهد (¬٤).

وقال الخرائطي (¬٥): حدّثنا أحمد بن إسحاق بن صالح أبو بكر الوزَّان (¬٦)، حدّثنا عمرو بن عثمان،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 163 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.