Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 32

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. باب ما ورد في خلق السماوات والأرض وما بينهما

أبي عُبيدة الحدَّاد، عن الأخضر (¬١) بن عجلان، عن ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ، أخذَ بِيَدِهِ فقال: "يا أبا هُرَيْرةَ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنهما في ستَّةِ أيَّامٍ ثُمَّ اسْتوى على العَرْشِ يَوْمَ السَّابعِ، وخَلَقَ التُّرْبةَ يومَ السَّبْتِ"، وذكر تمامه بنحوه، فقد اختلف فيه على ابن جريج (¬٢).

وقد تكلم في هذا الحديث علي بن المديني والبخاري والبيهقي، وغيرهم من الحفاظ (¬٣).

قال البخاري في "التاريخ" (¬٤): وقال بعضُهم: عن كعب، وهو أصح، يعني أن هذا الحديث مما سمعه أبو هريرة وتلقَّاه من كعب الأحبار، فإنهما كانا يصطحبان ويتجالسان للحديث، فهذا يُحدِّثُه عن صحفه، وهذا يحدثه بما يصدّقه عن النبي (¬٥) ﷺ فكان هذا الحديث مما تلقّاه أبو هريرة، عن كعب، عن صحفه، فوهم بعضُ الرواة فجعله مرفوعًا إلى النبي ﷺ وأكَّدَ رفعَه بقوله: "أخَذَ رسول اللَّه ﷺ بيدي". ثم في متنه غرابة شديدة، فمن ذلك أنه ليس فيه ذكر خلق السماوات (¬٦)، وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، وهذا خلاف القرآن (¬٧)، لأنَّ الأرض خُلقت في أربعة أيام، ثم خُلقت السماواتُ في يومين من دُخان، وهو بُخار الماء الذي ارتفع حين اضطرب الماء العظيم الذي خلق من رُبدة (¬٨) الأرض بالقدرة العظيمة البالغة، كما قال إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي الكبير في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة الهمْداني عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 1، ص 32 (SanadKitab #30097, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.