Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 281

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله ﷺ، من مكة إلى أرض الحبشة فرارا بدينهم من الفتنة

باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله ﷺ، من مكة إلى أرض الحبشة فرارًا بدينهم من الفتنة

قد تقدم ذِكْر (¬١) أذيَّةِ المشركين للمستضعفين من المؤمنين، وما كانوا يعاملونهم به من الضَّرْب الشديد، والإهانة البالغة، وكان الله ﷿ قد حجرهم عن رسوله ﷺ، ومنعه بعمِّه أبي طالب، كما تقدَّمَ تفصيلُه ولله الحمد والمنة.

وروى الواقدي (¬٢) أنَّ خروجهم إليها في رجب سنة خمسٍ من البعْثَة، وأن أولَ من هاجر منهم أحد عشر رجلًا وأربع نسوة، وأنهم انتهوا (¬٣) إلى البحر، ما بين ماشٍ وراكب، فاستأجروا سفينةً بنصف دينار إلى الحبشة (¬٤)، وهم عثمان بن عفان، وامرأته رُقَيَّة بنت رسول الله ﷺ، وأبو حُذيفة بن عتبة، وامرأته سهلة بنت سُهيل، والزُّبَير بن العوَّام، ومُصْعَب بن عُمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد، وامرأته أم سلمة بنت أبي أمية، وعثمان بن مَظْعون، وعامر بن ربيعة العَنْزي، وامرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، وأبو سَبْرَة بن أبي رُهْم، وحاطب بن عمرو، وسُهيل بن بَيْضاء، وعبد الله بن مسعود، ﵃ أجمعين.

قال ابنُ جرير (¬٥): وقال آخرون: بل كانوا اثنين وثمانينَ رجلًا، سوى نسائهم وأبنائهم؛ وعمار بن ياسر -فشَكَّ (¬٦) - فإنْ كان فيهم فقد كانوا ثلاثةً وثمانينَ رجلًا.

وقال محمد بن إسحاق (¬٧): فلما رأى رسولُ الله ﷺ ما يُصيبُ أصحابَهُ من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله ﷿، ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعَهُمْ مما هم فيه من البلاء. قال لهم: "لو خرَجْتُمْ إلى أرض الحبشة، فإنَّ بها مَلِكًا لا يُظلم عنده أحد، وهي أرضُ صِدْق، حتى يجعلَ الله لكم فرجًا مما أنتم فيه". فخرج عند ذلك المسلمون من أصحابِ رسولِ الله ﷺ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 281 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.