Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 299

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله ﷺ، من مكة إلى أرض الحبشة فرارا بدينهم من الفتنة

محمد بن يعقوب، حدثنا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حدثنا أبي العلاءُ بن هلال (¬١)، حدثنا أبي (¬٢) هلالُ بن العلاء عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أُمامة قال: قدِم وَفْدُ النجاشي على رسولِ الله ﷺ فقام يخدُمهم، فقال أصحابُه: نحن نكفيك [يا رسول الله] (¬٣). فقال: "إنهم كانوا لأصحابي مُكْرِمين، وإني أُحبُّ أنْ أكافئَهم".

ثم قال (¬٤): وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدّثنا هلال بن العلاء، حدَّثنا أبي، حدَّثنا طلحة بن زيد (¬٥)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة قال: قدم وفدُ النجاشي على رسولِ الله ﷺ، فقام رسول الله ﷺ يخدُمهم، فقال أصحابُه: نحن نكفيك يا رسول الله. فقال: "إنهم كانوا لأصحابنا (¬٦) مُكْرِمين، وإنِّي أُحبُّ أنْ أكافئهم". تفرَّدَ به طلحة بن زيد عن الأوزاعي (¬٧).

وقال البيهقي (¬٨): حدَّثنا أبو الحسين بن بِشْران، حدَّثنا أبو عمرو بن السماك، حدَّثنا حنبلُ بن إسحاق، حدَّثنا الحُميدي، حدَّثنا سفيان، حدَّثنا عمرو قال: لما قدم عمرُو بن العاص من أرض الحبشة جلس في بيته فلم يخرجْ إليهم، فقالوا: ما شأنه ماله لا يخرج؟ فقال عمرو: إنَّ أصْحَمةَ يزعم أنَّ صاحبَكم نبيّ.

قال ابن إسحاق (¬٩): ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحابِ رسولِ الله ﷺ، وردهم النجاشي بما يكرهون، وأسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلًا ذا شَكِيمة لا يُرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحابُ رسولِ الله ﷺ وبحَمْزَة حتى غاظوا (¬١٠) قريشًا، فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنَّا نقدِرُ على أنْ نصلِّي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتل قريشًا حتى صلَّى عند الكعبة وصلَّينا معه.

قلت: وثبت في صحيح البخاري (¬١١) عن ابنِ مسعود أنه قال: ما زلنا أعِزَّةً منذُ أسْلَمَ عمر (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 299 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.