Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 308

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في ذكر مخالفة قبائل قريش بني هاشم وبني عبد المطلب في نصر رسول الله ﷺ وتحالفهم فيما بينهم عليهم، على أن لا يبايعوهم ولا يناكحوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ، وحصرهم إياهم في شعب أبي طالب مدة طويلة، وكتاباتهم بذلك صحيفة ظالمة فاجرة؛ وما ظهر في ذلك كله من آيات النبوة ودلائل الصدق

قلت: والأشبه أنَّ أبا طالب إنما قال قصيدته اللَّاميَّة التي قدَّمنا ذِكرها بعد دخولهم الشعب أيضًا فذِكْرُها ها هنا أنسب. والله أعلم.

ثم روى البيهقي (¬١) من طريق يونس، عن محمد بن إسحاق قال: لما مضى رسولُ الله ﷺ على الذي بعث به [وقامَتْ بنو هاشم وبنو المطلب دونه، وأبَوْا أن يُسْلموه وهم من خلافه على مِثْلِ ما قومُهم عليه، إلا أنهم أنِفُوا أن يُستذلُّوا ويُسْلِموا أخاهم لمن فارقه من قومه. فلما فعلتْ ذلك بنو هاشم وبنو المطلب وعرفتْ قريش أنْ لا سبيلَ إلى محمد، اجتمعوا على أن] (¬٢) يكتبوا فيما بينهم على بني هاشم وبني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا ينكحوا إليهم ولا يبايعوهم ولا يبتاعوا منهم، وكتبوا صحيفةً في ذلك وعلَّقوها بالكعبة، ثم عدَوْا على مَنْ أسلم فأوثقوهم وآذَوْهم، واشتدَّ عليهم البلاء وعظمتِ الفتنة وزُلْزلُوا زِلْزالًا شديدًا.

ثم ذكر القصةَ بطولها في دخولهم شِعْبَ أبي طالب وما بلَغُوا فيه من فتنة الجهْد الشديد، حتى كان يسمعُ أصواتَ صبيانِهم يتضاغَوْنَ من وراء الشِّعْب من الجوع، حتى كره عامَّةُ قريش ما أصابهم وأظهروا كراهيتهم لصحيفتهم الظالمة، وذكر (¬٣) أن الله برحمته أرسل على صحيفة قريش الأرَضة فلم تدَعْ فيها اسمًا هو لله إلا أكلَتْه وبقي فيها الظلم والقَطِيعة والبُهْتان، فأخبر اللهُ تعالى بذلك رسولَ الله ﷺ فأُخبر بذلك عمُّه أبو طالب، ثم ذكر بقيَّة القصة كرواية موسى بن عقبة وأتم.

وقال ابنُ هشام (¬٤) عن زيد عن محمد بن إسحاق: فلما رأت قريش أنَّ أصحابَ رسولِ الله ﷺ قد نزلوا بلدًا أصابوا فيها أمْنًا وقرارًا، وأنَّ النجاشِي قد مَنَعَ مَنْ لجأ إليه منهم، وأنَّ عمر قد أسلم فكان هو وحمزةُ مع رسولِ الله ﷺ وأصحابه، وجعل الإسلام يَفْشُو في القبائل اجتمعوا وأتَمروا على أن يكتبوا كتابًا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب (¬٥) على أن لا يُنكحوا إليهم ولا يُنكحوهم، ولا يبيعوهم شيئًا ولا يبتاعوا منهم؛ فلما اجتمعوا لذلك كتبوه (¬٦) في صحيفة ثم تعاهدوا وتواثقوا على ذلك، ثم علَّقوا الصحيفة في جَوْف الكعبة توكيدًا على أنفسهم، وكان كاتبَ الصحيفة منصورُ بنُ عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. قال ابنُ هشام: ويقال: النَّضْر بن الحارث، فدعا عليه رسولُ الله ﷺ فشلَّ بعضُ أصابعه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 308 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.