Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 314

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في ذكر مخالفة قبائل قريش بني هاشم وبني عبد المطلب في نصر رسول الله ﷺ وتحالفهم فيما بينهم عليهم، على أن لا يبايعوهم ولا يناكحوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ، وحصرهم إياهم في شعب أبي طالب مدة طويلة، وكتاباتهم بذلك صحيفة ظالمة فاجرة؛ وما ظهر في ذلك كله من آيات النبوة ودلائل الصدق

قال (¬١): ووقف الوليد بن المغيرة فكلَّم رسولَ الله ﷺ ورسول الله ﷺ يكلِّمُه وقد طَمِع في إسلامه فمرَّ به ابنُ أمِّ مكتوم -عاتكة بنت عبد الله بن عَنْكَثَة (¬٢) - الأعمى، فكلَّم رسولَ الله ﷺ، وجعل يستقرئه القرآن، فشقَّ ذلك عليه حتى أضْجَرَه، وذلك أنه شغَلَهُ عمَّا كان فيه من أمْرِ الوليدِ وما طمع فيه من إسلامه، فلما أكثر عليه انصرف عنه عابسًا، وتركه فأنزل الله تعالى ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ إلى قوله ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ [عبس: ١ - ١٤].

وقد قيل: إنَّ الذي كان يحدِّث رسولَ الله ﷺ حين جاءه ابنُ أمِّ مكتوم أميةُ بن خلف. فالله أعلم.

ثم ذكر ابنُ إسحاق (¬٣) مَنْ عاد من مهاجرة الحبشة إلى مكة وذلك حين بلغهم إسلامُ أهلِ مكة، وكان النقلُ ليس بصحيح، ولكن كان له سبب، وهو ما ثبت في الصحيح وغيره أنَّ رسول الله ﷺ جلس يومًا مع المشركين، وأنزل الله عليه ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ [النجم: ١ - ٢] يقرؤها عليهم حتى ختمها وسجد. فسجد مَنْ هناك مِنَ المسلمين والمشركين والجنِّ والإنس، وكان لذلك سببٌ ذكرهُ كثيرٌ من المفسِّرين عند قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [الحج: ٥٢] وذكروا قصة الغَرَانِيق (¬٤)، وقد أحببنا الإضرابَ عن ذكرها صفحًا لئلا يسمعها مَنْ لا يضَعُها على مواضيعها، إلا أنَّ أصلَ القصة في الصحيح.

قال البخاري (¬٥): حدَّثنا أبو معمر، حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: سَجَدَ النبيُّ ﷺ بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجنُّ والإنس.

انفرد به البخاري دون مسلم.

وقال البخاري (¬٦): حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعتُ الأسود، عن عبد الله قال: قرأ النبيُّ ﷺ والنجم بمكة، فسجد فيها وسجد مَنْ معه غيرَ شيخٍ أخذَ كفًّا من حصًا -أو تراب- فرفعه إلى جَبْهَتِهِ وقال: يكفيني هذا، فرأيتُه بعد [ذلك] قُتل كافرًا.

ورواه مسلم وأبو داود والنسائي من حديث شعبة (¬٧).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 314 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.