Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 334

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. قصة مصارعة ركانة وكيف أراه الشجرة التي دعاها فأقبلت ﷺ

وقد رُوي عن أبي جعفر الباقر: أنَّ العاص بن وائل إنما قال ذلك حين مات القاسم بن النبيِّ ﷺ، وكان قد بلغ أنْ يركب الدابَّة ويسير على النَّجِيبة (¬١).

ثم ذكر (¬٢) نزول قوله: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [الأنعام: ٨] وذلك بسبب قول أُبيّ بن خلف، وزَمَعة بن الأسود، والعاص بن وائل، والنضر بن الحارث. لولا أنزل عليكَ مَلكٌ يكلِّمُ الناسَ عنك.

قال ابنُ إسحاق (¬٣): ومرَّ رسولُ الله ﷺ - فيما بلغنا - بالوليدِ بن المغيرة وأميةَ بن خلف وأبي جهل بن هشام، فهمزوه واستهزؤوا به. فغاظه ذلك، فأنزل الله تعالى في ذلك منْ أمرِهم ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ١٠، والأنبياء: ٤١].

قلت: وقال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ (¬٤) مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥].

قال سفيان عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: المستهزؤن الوليدُ بن المغيرة، والأسود بن عبد يَغُوث الزُّهْري، والأسود بن المطلب أبو زمعه (¬٥)، والحارث بن غَيْطَلَة (¬٦)، والعاص بن وائل السَّهْمي، فأتاهُ جبريلُ فشكاهم إليه رسولُ الله ﷺ فأراهُ الوليد، فأشار جبريل إلى أنمله (¬٧) وقال: كُفيتَه؛ ثم أراه الأسودَ بن المطلب، فأومأ إلى عُنقه وقال: كُفيته، ثم أراه الأسود بن عبد يَغُوث فأومأ إلى رأسه وقال: كُفيتَه؛ ثم أراهُ الحارث بن غَيْطَلَة (٦)، فأومأ إلى بطنه وقال: كُفيتَه؛ ومرَّ به العاصُ بن وائل فأومأ إلى أخمصه وقال: كُفيتَه. فأما الوليد فمرَّ برجُلٍ من خُزَاعة وهو يَرِيشُ نَبْلًا له فأصاب أنمله (٧) فقطعها؟ وأمَّا الأسود بن عبد يغوث فخرج في رأسه قُروح فماتَ منها، وأما الأسود بن المطَّلب فعَمِيَ. وكان سببُ ذلك أنه نزل تحت سَمُرَةٍ فجعل يقول: يا بَنيَّ ألا تدفعون عني قد قُتلت. فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا! وجعل يقول: يا بَنيَّ ألا تمنعون عني قد هلكت، هاهو ذا الطعْنُ بالشوك

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 334 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.