Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 337

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل

فصل

وذكر البيهقيُّ (¬١) هاهنا دعاءَ النبي ﷺ على قريش حين استعصَتْ عليه بسبعٍ مثل سبع يوسف، وأورَدَ ما أخرجاه في "الصحيحَيْن" (¬٢) من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود. قال: خمسٌ [قد] مضَيْن؛ اللِّزَام (¬٣)، والرُّوم، والدُّخان، والبَطْشَة، والقمر.

وفي روايةٍ عن ابن مسعود. قال (¬٤): إنَّ قريشًا، لما استعصَتْ على رسولِ الله ﷺ وأبطؤوا عن الإسلام. قال اللهمَّ أَعِنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسُف" قال: فأصابتهم سَنَةٌ فحصَّتْ (¬٥) كلَّ شيء، حتى أكلوا الجِيفَ والميتة وحتى إنَّ أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجُوع. ثم دعا فكشف الله عنهم، ثم قرأ عبد الله هذه الآية ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] قال: فعادوا فكفروا فاخِّروا إلى يوم القيامة - أو قال: فأُخِّروا إلى يوم بَدْر - قال عبد الله: إنَّ ذلك لو كان يوم القيامة كان لا يُكشفُ عنهم ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] قال: يوم بَدْر.

وفي روايةٍ عنه، قال (¬٦): لما رأى رسولُ الله ﷺ من الناس إدْبارًا قال: "اللهمَّ سبع كسبعِ يوسف" فأخذتْهُمْ سَنةٌ حتى أكلوا المَيْتَةَ والجلودَ والعظام. فجاءَهُ أبو سفيان وناسٌ من أهل مكة فقالوا: يا محمد، إنك تزعمُ انَّكَ بُعثتَ رحمةً وإنَّ قومَكَ قد هَلكُوا، فادْعُ اللهَ لهم. فدعا رسولُ الله ﷺ فسقُوا الغيثَ، فأطبقَتْ عليهم سبعًا فشكا الناسُ كثرة المطَر. فقال: "اللهمَّ حوالَيْنا ولا علينا" فانحدَرَتِ السحابه (¬٧) عن رأسه، فسُقي الناسُ حولَهم.

قال: لقد مضَتْ آيةُ الذُخان - وهو الجوع الذي أصابهم - وذلك قوله ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] وآيةُ الروم، والبطشة الكبرى. وانشقاق القمر، ودْلك كله يوم بَدْر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 337 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.