Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 369

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في موت خديجة بنت خويلد

في كتاب المعرفة (¬١)، وشيخنا أبو عبد الله الحافظ.

قال البيهقي (¬٢): وزعم الواقدي أنَّ خديجة وأبا طالب ماتا قبل الهجرة بثلاث سنين عامَ خرجوا من الشِّعْب، وأنَّ خديجة توفيتْ قبل أبي طالب بخمسٍ وثلاثين ليلة.

قلت: مرادُهم قبل أن تُفرض الصلواتُ الخمس ليلةَ الإسراء، وكان الأنسب بنا أن نذكرَ وفاةَ أبي طالب وخديجة قبلَ الإسراء كما ذكرَهُ البيهقي وغير واحد، ولكنْ أخَّرْنا ذلك عن الإسراء، لمقصدٍ ستطلع عليه بعد ذلك، فإنَّ الكلام به ينتظم، ويتسق الباب كما تقفُ على ذلك إنْ شاء الله (¬٣).

وقال البخاري (¬٤): حدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا محمد بن فُضيل بن غَزْوان، عن عُمارة عن أبي زُرْعة، عن أبي هريرة، قال: أتى جبريل إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، هذه خديجةُ قد أتتْ معها إناءٌ فيه إدامٌ - أو طعامٌ أو شراب - فإذا هي أتَتْك فاقرَأْ ﵍ من ربِّها ومنِّي، وبشِّرْها ببيتٍ في الجنَّة من قَصَب، لا صَخَب فيه ولا نَصَب.

وقد رواه مسلم (¬٥) من حديث محمد بن فُضَيل به.

وقال البخاري (¬٦): حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يحيى، عن إسماعيل قال: قلتُ لعبد الله بن أبي أوْفَى: بشَّرَ النبيُّ ﷺ خديجة؟ قال: نعم، ببيتٍ من قَصَب، لا صَخَبَ فيهِ ولا نَصَب.

ورواه البخاري أيضًا ومسلم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به (¬٧).

قال السهيلي (¬٨): وإنما بشَّرها ببيتٍ في الجنة من قصَب - يعني قصَبَ اللُّؤلؤ - لأنها حازَتْ قَصْبَ السَّبَق إلى الإيمان، لا صَخَب فيه ولا نصَب، لأنها لم ترفعْ صوتَها على النبي ﷺ، ولم تُتْعِبْهُ يومًا من الدَّهْر، فلم تصخَبْ عليه يومًا، ولا آذته أبدًا.

وأخرجاه في الصحيحَيْن (¬٩) من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أنها

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 369 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.