عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قلتُ يا رسولَ الله: أرأيتَ لو نزلتَ واديًا وفيه شجرةٌ قد أُكل منها، ووجدتَ شجرةً لم يُؤكلْ منها، في أيِّها كنتَ تُرْتِعُ بعيرك؟ قال: "في التي لم يرتَعْ منها" تعني (¬١) أنَّ النبيَّ ﷺ لم يتزوَّجْ بكرًا غيرها.
انفرد به البخاري ثم قال (¬٢): حدَّثنا عُبيد بنُ إسماعيل، حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسولُ الله ﷺ "أُريتك في المنام [مرَّتين، إذا رجلٌ يحملك في سرَقَةٍ من حرير، فيقول: هذه امرأتك. فأكشفُها فإذا هي أنتِ، فأقول: إنْ كان (¬٣) هذا من عند الله يُمضِه".
ورواه مسلم (¬٤) من طريق هشام بن عروة به.
ورواه البخاري في باب النظر إلى المرأة قبل التزويج (¬٥): حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "أُريتُكِ في المنام] (¬٦) يَجِيء (¬٧) بكِ الملَكُ في سَرَقةٍ من حَرير فقال لي: هذه امرأتُك. فكشفتُ عن وجهكِ الثوبَ فإذا أنتِ هي (¬٨)، فقلت إنْ يكُ (¬٩) هذا من عند الله يُمْضِه".
وفي رواية (¬١٠): "أُريتُكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ".
وعند الترمذي (¬١١): أن جبريلَ جاءَهُ بصورتِها في خِرْقَةٍ من حَرير خَضْرَاء فقال: هذه زوجتُك في الدنيا والآخرة.
وقال البخاري باب تزويج الصغار من الكبار (¬١٢): حدَّثنا عبد الله بن يوسف، حدَّثنا الليث عن يزيد،