Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 390

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في عرض رسول الله ﷺ نفسة الكريمة على أحياء العرب في مواسم الحج أن يؤوه وينصروه، ويمنعوه ممن خالفه وكذبه، فلم يجبه أحد منهم لما ذخره الله للأنصار من الكرامة العظيمة ﵃

أنتم؟ أمِنْ هامها أم من لَهَازِمِها (¬١)؟ قالوا: بل من هامتها العظمى. قال أبو بكر: فمن أيِّ هامتها العظمى أنتم؟ فقالوا: ذُهْل الأكبر. قال لهم أبو بكر: منكم عَوْف الذي كان يقال لهم: لا حُرَّ بوادي عَوْف (¬٢)؟ قالوا: لا. قال: فمنكم بِسْطَام بن قيس بن مسعود أبو اللواء ومنتَهَى الأحياء؟ قالوا لا. قال فمنكم الحَوْفَزان (¬٣) بن شريك، قاتل الملوك وسالبها أنفسها؟ قالوا: لا. قال: فمنكم جسَّاس بن مُرَّة بن ذُهْل، حامي الذِّمَار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: فمنكم المُزْدَلِف صاحبُ العِمَامة الفَرْدَة (¬٤)؟ قالوا: لا. قال: فأنتم أخوالُ الملوك من كِنْدَة؟ قالوا: لا. قال: فأنتم أصهار الملوك من لَخْم؟ قالوا: لا. فقال لهم أبو بكرٍ ﵁: فلستم بذُهْل الأكبر، بل أنتم ذُهْل الأصغر. قال: فوثب إليه منهم غلامٌ يُدْعَى دَغْفَل بن حنظلة الذُّهْلي - حين بَقَلَ وَجْهُه (¬٥) - فأخذ بزِمام ناقةِ أبي بكرٍ وهو يقول: [من الرجز]

إنّ علَى سائِلِنا أن نسألَهْ … والعبءُ لا نعرفُهُ أوْ نحمِلَهْ

يا هذا، إنك سألتنا فأخبرناك ولم نكتُمْك شيئًا، ونحن نريد أن نسألك فمن أنت؟ قال: رجلٌ من قريش. فقَلا الغلام: بخ بخ! أهل السُّؤْدُدِ والرياسة، قادمةُ العرب وهداتُها (¬٦)، فمن أنت من قريش؟ فقال له: رجلٌ من بني تَيْم بن مُرَّة. فقال له الغلام: أمكنتَ واللهِ الرامي من سواءَ الثُّغْرَة (¬٧)؟ أفمنكم قُصَيُّ بن كلاب الذي قتل بمكة المتغلِّبين عليها، وأجْلَى بقيَّتَهم، وجمعَ قومَهُ من كل أَوْبٍ حتى أوطنهم مكة، ثم استولى على الدار ونزل قريشًا منازلَها، فسمَّتْهُ العربُ بذلك مُجَمِّعًا، وفيه يقول الشاعر: [من الطويل]

أليسَ أبوكم كان يُدعى مُجَمِّعًا … به جَمَع اللهُ القبائلَ من فِهْرِ

فقال أبو بكر: لا. قال: فمنكم عبدُ مناف الذي انتهتْ إليه الوصايا وأبو الغطاريف السادة؟ فقال

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 390 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.