Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 431

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب بدو الهجرة من مكة إلى المدينة

أسلم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري هذا بعد الحُديبية، وهاجر هو وخالدُ بن الوليد معًا، وقتل يوم أحد أبوه وإخوته؛ الحارث وكلاب ومُسافع، وعمه عثمان بن أبي طلحة. ودَفَع إليه رسولُ اللَّه ﷺ يوم الفتح وإلى ابنِ عمه شيبة والد بني شيبة مفاتيحَ الكعبة، أقرَّها عليهم في الإسلام كما كانتْ في الجاهليَّة، ونزل في ذلك قولُه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨].

قال ابن إسحاق (¬١): ثم كان أوَّلَ من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة عامرُ بن ربيعة حليفُ بني عدي، معه امرأتُه ليلى بنتُ أبي حَثْمَة العدويَّة، ثم عبدُ اللَّه بن جحش بن رئاب بن يَعْمر بن صَبْرَة بن مرَّة بن كبير (¬٢) بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة، حليفُ بني أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه عبد أبي أحمد (¬٣).

وكان أبو أحمد رجلًا ضرير البصر، وكان يطوفُ مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان شاعرًا، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، وكانت أمُّه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فغُلِّقَتْ دارُ بني جحش هجرةً، فمرَّ بها عتبة بن ربيعة والعباس بن عبد المطلب وأبو جهل بن هشام وهم مُصْعدون إلى أعلى مكة، فنظر إليها عتبة تخفِقُ أبوابُها يَبَابًا ليس بها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصُّعَداء وقال: [من البسيط]

وكلّ دارٍ وإنْ طالتْ سلامتُها … يومًا ستدركُها النَّكباءُ والحُوبُ (¬٤)

قال ابنُ هشام: وهذا البيت لأبي دُوَاد الإيادي في قصيدةٍ له -[قال السُّهيلي (¬٥): واسم أبي دُوَاد حنظلة بن شرقي وقيل جارية] (¬٦) (¬٧) - ثم قال عتبة: أصبحت دارُ بني جحش خلاءً من أهلها. فقال أبو جهل: وما تبكي عليه من قُلِّ بن قُلِّ (¬٨) ثم قال -يعني العباس-: هذا من عمل ابنِ أخيك هذا، فرَّق جماعتنا، وشتَّت أمْرَنا، وقطعَ بيننا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 431 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.