Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 476

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل

ومَعْقلًا وحِصْنًا منيعًا للمسلمين، ودارَ هَدْيٍ للعالمين، والأحاديثُ في فَضْلها كثيرةٌ جدًا، لها موضعٌ آخر نوردها فيه إن شاء اللَّه.

وقد ثبَتَ في الصحيحَيْن (¬١) من طريق خُبيب [بن] عبد الرحمن بن يَسَاف، عن حفص (¬٢) بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ الإيمانَ لَيأرِزُ إلى المدينةِ كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها" (¬٣).

ورواه مسلمٌ أيضًا (¬٤) عن محمد بن رافع عن شَبَابة، عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ نحوه.

وفي الصحيحَيْن أيضًا (¬٥)، من حديث مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه سمع أبا الحُباب سعيدَ بن يَسَار، سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "أُمرتُ بقَرْيةٍ تأكل القُرَى (¬٦)، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تَنْفي (¬٧) الناس كما ينفي (٧) الكِيرُ خَبَثَ الحديد".

وقد انفرد الإمامُ مالكٌ عن بقية الأئمة الأربعة بتفضيلها على مكة.

وقد قال البيهقي (¬٨): أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرني أبو الوليد وأبو بكر بن عبد اللَّه قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو موسى الأنصاري، ثنا سعد (¬٩) بن سعيد، حدَّثني أخي عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قال: "اللهم إنك أخرجتني من أحبِّ البلاد إليّ، فأسكني أحبَّ البلادِ إليك" فأسكنه اللَّه المدينة.

وهذا حديثٌ غريبٌ جدًّا، والمشهور عن الجمهور أنَّ مكةَ أفضلُ من المدينة، إلا المكان الذي ضمَّ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 476 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.