Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 500

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمة
  3. فصل فيما أصاب المهاجرين من حمى المدينة ﵃ أجمعين

وكان بلال إذا أقلع عنه الحُمَّى يرفع عَقِيرَتَهُ ويقول: [من الطويل]

ألا ليتَ شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلةً … بوادٍ وحولي إذخِرٌ وجليلُ (¬١)

وهل أرِدَنْ يومًا مياهَ مَجنَّةٍ … وهل يَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفيلُ (¬٢)

قالت عائشة: فجئتُ رسولَ اللَّه ﷺ فأخبرتُه فقال: "اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينة كحُبِّنا مكة أو أشدّ، وصحِّحْهَا، وباركْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانْقُلْ حُمَّاها فاجْعَلْها بالجُحْفة".

ورواه مسلم (¬٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن هشام مختصرًا.

وفي رواية البخاري (¬٤) له عن أبي سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكره، وزاد بعد شعرِ بلال: ثم يقول بلال: اللهمَّ الْعَنْ عُتبةَ بن ربيعة، وشيبةَ بن ربيعة، وأُميَّة بن خَلَف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوَبَاء. فقال رسولُ اللَّه ﷺ: "اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينة كحُبِّنا مكةَ أو أشدّ، اللهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها وفي مُدِّها (¬٥) وصحِّحها لنا، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحْفَة" قالت: وقدمنا المدينة وهي أوْبأ أرضِ اللَّه، وكان بُطْحانُ يجري نَجْلًا (¬٦) -تعني ماءً آجنًا-.

وقال زياد عن محمد بن إسحاق (¬٧): حدثني هشام بن عروة وعمر (¬٨) بن عبد اللَّه بن عروة [عن عروة] بن الزبير عن عائشة قالت: لما قدم رسولُ اللَّه ﷺ المدينة قدمها وهي أوْبأ أرض اللَّه من الحُمَّى فأصاب أصحابه منها بلاءٌ وسُقْم، وصرف اللَّه ذلك عن نبيِّه. قالت: فكان أبو بكر وعامر بن فُهَيرة وبلال موليا أبي بكر في بيتٍ واحد، فأصابَتْهُمُ الحُمَّى، فدخلتُ عليهم أعودهم وذلك قبل أن يُضرب علينا الحِجَاب، وبهم ما لا يعلمه إلا اللَّه من شدَّةِ الوَعْك، فدنَوْتُ من أبي بكرٍ فقلت: كيف تَجِدُك يا أبة؟ فقال: [من الرجز]

كلُّ امرئٍ مصبِّحٌ في أهلِهِ … والموتُ أدْنَى من شِرَاكِ نَعْلِهِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 500 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.