Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 505

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمة
  3. فصل في عقده عليه الصلاة السلام الألفة بين المهاجرين والأنصار بالكتاب الذي أمر به فكتب بينهم والمؤاخاة التي أمرهم بها وقررهم عليها وموادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة

ثم ذكر كلَّ بَطْنٍ من بطونِ الأنصار، وأهلَ كلِّ دارِ بني ساعدة، وبني جُشَم، وبني النجار، وبني عمرو بن عوف، وبني النَّبيت، إلى أن قال: وإن المؤمنين لا يتركون مُفْرَحا (¬١) بينهم أن يُعطوه بالمعروف في فِدَاءٍ وَعَقْل (¬٢)، ولا يحالف مؤمنٌ مولى مؤمنٍ دونه، وإن المؤمنين المتقين على مَنْ بَغَى منهم أو ابتغَى دَسِيعَة (¬٣) ظُلْم أو إثم، أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وإن أيديَهُمْ عليه جميعهم ولو كان ولدَ أحدِهم، ولا يقتل مؤمنٌ مؤمنًا في كافر، ولا يُنصر كافر على مؤمن، وإنَّ ذِمَّة اللَّه واحدة، يُجير عليهم أدناهم، وإنَّ المؤمنين بعضُهم مواليَ بعض دون الناس، وإنَّ مَنْ تبعنا من يهود فإنَّ له النَّصْر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرَ عليهم، وإنَّ سِلْمَ المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمنٌ دون مؤمن في قتالٍ في سبيل اللَّه إلا على سواءٍ وعَدْل بينهم؛ وإنَّ كلَّ غازيةٍ غزَتْ معنا يَعْقُبُ بعضُها بعضا (¬٤)، وإن المؤمنين يُبِيء (¬٥) بعضُهم بعضًا بما نال دماءهم في سبيل اللَّه، وإن المؤمنين المتقين على أحسن هَدْي وأقْوَمِه، وإنه لا يجير مشرك مالًا لقريش ولا نفسًا، ولا يحول دونه على مؤمن، وأنه من اعْتَبَط (¬٦) مؤمنًا قَتْلًا عن بَيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ به إلى أن يرضى وليُّ المقتول، وإنَّ المؤمنين عليه كافة، ولا يحلُّ لهم إلا قيامٌ عليه، وإنه لا يحل لمؤمنٍ أقرَّ بما في هذه الصحيفة وآمن باللَّه واليوم الآخر أن ينصر مُحدِثًا ولا يُؤويه، وأنه من نَصَره أو آواه فإنَّ عليه لعنة اللَّه وغضَبَه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صَرْفٌ ولا عَدْل؛ وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيءٍ فإنَّ مرده إلى اللَّه ﷿، وإلى محمد ﷺ وإنَّ اليهود يتفقونَ مع المؤمنين ما داموا محاربين، وإنَّ يهودَ بني عَوف أمَّة مع المؤمنين، لليهود دينُهم وللمسلمين دينُهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظَلَم وأَثِم فإنه لا يُوتِغُ (¬٧) إلا نفسَه وأهلَ بيته، وإنَّ ليهود بني النجَّار وبني الحارث وبني ساعدة وبني جُشَم وبني الأوس وبني ثعلبة وجفنة وبني الشطنة (¬٨) مثل ما ليهود بني عوف، وإنَّ بطَانة يهود كأنفسهم، وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 505 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.