Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 510

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمة
  3. فصل

وأشركونا في المَهْنأ، حتى لقد خشينا (¬١) أن يذهبوا بالأجر كُلِّه. قال: "لا! ما أثنيتم عليهم ودعوتم اللَّه لهم".

هذا حديثٌ ثلاثيُّ الإسناد على سْرط الصحيحَيْن ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه، وهو ثابتٌ في الصحيح من (¬٢).

وقال البخاري (¬٣): أخبرنا الحكم بن نافع أخبرنا شُعيب، حدثنا أبو الزِّنَاد عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قالت الأنصار [للنبيِّ ﷺ]: اقْسِمْ بيننا وبين إخواننا النَّخيل. قال: "لا" قالوا: تكفونَنا المؤونة (¬٤) ونَشْرَكُكُم في الثمرة. قالوا: سمعنا وأطعنا.

تفرد به.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال رسولُ اللَّه ﷺ للأنصار: "إنَّ إخوانَكم قد تركوا الأموال والأولاد وخرجوا إليكم" فقالوا: أموالنا بيننا قطائع. فقال رسول اللَّه ﷺ: "أو غيرَ ذلك؟ ". قالوا: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "هم قوم لا يعرفون العمل، فتكفونَهم وتقاسمونهم الثَّمَر" قالوا: نعم (¬٥).

وقد ذكرنا (¬٦) ما ورد من الأحاديث والآثار في فضائل الأنصار وحُسْن سجاياهم عند قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ الآية.

فصل

في موت أبي أُمامة أسعد بن زُرَارة بن عُدَس بن عُبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجَّار أحد النقباء الاثني عشر ليلةَ العقبة على قومه بني النجار، وقد شهد العقباتِ الثلاث وكان أولَ مَنْ بايع رسولَ اللَّه ﷺ ليلةَ العقبة الثانية في قول، وكان شابًّا، وهو أول من جَمَّع بالمدينة في نقيع الخَضِمات في هزم النَّبيت كما تقدَّم (¬٧).

قال محمد بن إسحاق (¬٨): وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة أسعد بن زُرَارة والمسجد يُبنى، أخَذَتْهُ الذّبحة -أو الشَّهْقَة (¬٩) -.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 510 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.