Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 62

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. باب ذكر ما يتعلق بخلق السماوات وما فيهن من الآيات

إلى اللَّهِ أُهدي مدحتي وثَنائيا … وقوْلًا رَصِيْنًا (¬١) لا يني الدَّهرَ باقيا

إلى الملكِ الأعلى الذي ليسَ فوقَه … إلَهٌ ولا ربٌّ يكونُ مُدَانيا

ألا أيُّها الإنسانُ إيّاك والرَّدى … فإنَّك لا تُخفي من اللَّه خَافيا

وإياكَ لا تجعلْ معَ اللَّهِ غيره … فإنّ سبيلَ الرُّشْدِ أصبح بادِيا

حنَانيْكَ إنَّ الجِن (¬٢) كانت (¬٣) رجاءَهم … وأنتَ إلَهي ربُّنا ورَجائيا

رضيتُ بك اللّهم ربًّا فلن أرَى … أدينُ إلَهًا غيرك اللَّه ثانيا

وأنتَ الذي من فضلِ مَنٍّ ورحمةٍ … بعثتَ إلى موسى رَسُولًا مُناديًا

فقلت له: يا اذهب (¬٤) وهرون فادعُوَا … إلى اللَّهِ فرعونَ الذي كانَ طاغيا

وقُولا له أأنت سوَّيتَ هذه (¬٥) … بلا وتدٍ حتى اطمأنت كما هيا

وقولا له أأنتَ رفّعْتَ هَذِهِ … بلا عَمدٍ أرْفِقْ إذًا بكَ بَانيا

وقولا له أأنتَ سوّيتَ وَسْطها … مُنيرًا إذا ما جنَّه اللَّيْلُ هَادِيا

وقُولا له: منْ يرسلُ الشَّمْسَ غُدْوةً … فيُصبح ما مسَّتْ منَ الأرضِ ضَاحِيا

وقولا له: منْ يُنبتُ الحبَّ في الثَّرى … فيُصبح منه البَقْلُ يهتزُّ رَابيا

ويُخرجُ منه حبَّهُ في رؤوسِه … وفي ذاكَ آياتٌ لمنْ كانَ واعِيا

وأنتَ بفضل منكَ نَجيّتَ يُونُسًا … وقد باتَ في أضْعافِ حُوْتِ لياليا (¬٦)

وإني وإنْ (¬٧) سبّحتُ باسمك ربَّنا … لأُكْثِرَ إلا ما غفرتَ خَطائيا

فربَّ العِبَادِ ألقِ سَيْبًا ورحمةً … عليَّ وباركْ في بَنيَّ ومَالِيا (¬٨)

فإذا عُلم هذا، فالكواكبُ التي في السماء من الثوابت والسيَّارات الجميع مخلوقةٌ منذ خلقها اللَّه تعالى، كما قال: ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت: ١٢].

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 1، ص 62 (SanadKitab #30097, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.