Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 61

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة من الحوادث
  3. غزوة بدر العظمى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان

وقال عليٌّ: أنا عبد اللَّه، وأخو رسول اللَّه ﷺ. وقال عبيدة: أنا الذي في الحلفاء. فقام كلّ رجلٍ إلى رجلٍ، فقاتَلوهم فقتلهم اللَّه. فقالت هند في ذلك: [من المتقارب]

أعينيّ جودا بدمعٍ سَرِبْ … على خير خِندفَ (¬١) لم ينقلبْ

تداعى له رهطه غدوة … بنو هاشمٍ وبنو المطّلبْ

يذيقونه حدّ أسيافهم … يَعُلّونه بعد ما قد عطِبْ

ولهذا نذرت هند أن تأكل من كبد حمزة.

قلت: وعبيدة هذا، هو ابن الحارث بن المطلب بن عبد منافٍ، ولمّا جاؤوا به إلى رسول اللَّه ﷺ أضجعوه إلى جانب موقف رسول اللَّه ﷺ، فأفرشه (¬٢) رسول اللَّه ﷺ قدمه، فوضع خدّه على قدمه الشريفة وقال: يا رسول اللَّه، لو رآني أبو طالبٍ، لعلم أنّي أحقّ بقوله: [من الطويل]

ونُسلِمه (¬٣) حتى نُصرّعَ حوله … ونذهلَ عن أبنائنا والحلائل (¬٤)

ثم مات، ﵁، فقال رسول اللَّه ﷺ: "أشهد أنّك شهيدٌ". رواه الشافعيّ، ﵀.

وكان أوّل قتيلٍ من المسلمين في المعركة، مِهجعٌ مولى عمر بن الخطاب؛ رمي بسهمٍ فقتله.

قال ابن إسحاق (¬٥): فكان أوّل من قتل، ثم رمي بعده حارثة بن سراقة، أحد بني عديِّ بن النّجّار، وهو يشرب من الحوض، بسهمٍ فأصاب نحره فمات.

وثبت في "الصحيحين" (¬٦) عن أنسٍ، أنّ حارثة بن سراقة قتل يوم بدرٍ، وكان في النّظّارة (¬٧)، أصابه سهمٌ غربٌ فقتله، فجاءت أمّه فقالت: يا رسول اللَّه، أخبرني عن حارثة، فإن كان في الجنَّة صبرت، وإلّا فليرينّ اللَّه ما أصنع. يعني من النّياح، وكانت لم تحرَّم بعد (¬٨). فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "ويحك، أهبلت، إنها جنانٌ ثمانٍ، وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى".

قال ابن إسحاق (¬٩): ثم تزاحف الناس، ودنا بعضهم من بعضٍ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 61 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.