Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 103

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة من الحوادث
  3. فصل

الذين ثبتوا تحت الرايات، لم يخصّص بها فريقًا منهم ممّن ادّعى التخصيص بها، ولا ينفي هذا تخميسها وصرف الخمس في مواضعه، كما قد يتوهّمه بعض العلماء؛ منهم أبو عبيدٍ (¬١) وغيره، واللَّه أعلم.

بل قد تنفّل رسول اللَّه ﷺ سيفه ذا الفقَّار من مغانم بدرٍ.

قال ابن جريرٍ (¬٢): وكذا اصطفى جملًا لأبي جهلٍ، كان في أنفه برةٌ (¬٣) من فضّةٍ، وهذا قبل إخراج الخمس أيضًا.

وقال الإمام أحمد (¬٤): ثنا معاوية بن عمروٍ، ثنا [أبو إسحاق] (¬٥)، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش (¬٦) بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلّامٍ، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصّامت قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ، فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس فهزم اللَّه العدوّ، فانطلقت طائفةٌ في آثارهم يهزِمون ويَقتُلون، وأكبّت طائفةٌ على العسكر (¬٧) يحوزونه ويجمعونه، وأحدقت طائفةٌ برسول اللَّه ﷺ؛ لا يصيب العَدُوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعضٍ، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها [وجمعناها] (¬٨) وليس لأحدٍ فيها نصيبٌ. وقال الذين خرجوا في طلب العدوّ: لستم بأحقّ بها (¬٩) مِنَّا، نحن نفينا منها العدوّ وهزمناهم. وقال الذين أحدقوا برسول اللَّه ﷺ: خفنا أن يصيب العدوّ منه غِرَّةً؛ فاشتغلنا به. فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١]. فقسمها رسول اللَّه ﷺ بين المسلمين، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا أغار في أرض العدوّ نفّل الرّبع، فإذا أقبل راجعًا نفّل الثّلث، وكان يكره الأنفال.

وقد روى التّرمذيّ وابن ماجه (¬١٠) من حديث الثوريّ، عن عبد الرحمن بن الحارث آخره. وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسنٌ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 103 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.