Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 116

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة من الحوادث
  3. فصل في بعث قريش إلى رسول الله ﷺ في فداء أسراهم

أرهط ابن أُكّالٍ أجيبوا دعاءه … تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا

فإنّ بني عمروٍ لئامٌ أذلّةٌ … لئن لم يفكّوا (¬١) عن أسيرهم الكبلا

قال: فأجابه حسّان بن ثابتٍ يقول (¬٢): [من الطويل]

لو كان سعدٌ يوم مكة مطلقًا (¬٣) … لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا

بعضبِ حسامٍ أو بصفراءَ نبعةٍ … تحنّ إذا ما أُنبضت تحفز النّبلا

قال: ومشى بنو عمرو بن عوفٍ إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبروه خبره، وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان فيفكّوا به صاحبهم، فأعطاهم النبيّ ﷺ فبعثوا به إلى أبي سفيان، فخلّى سبيل سعدٍ.

قال ابن إسحاق (¬٤): وقد كان في الأسارى أبو العاص بن الرّبيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن أميّة، ختن رسول اللَّه ﷺ وزوج ابنته زينب.

قال ابن هشامٍ (¬٥): وكان الذي أسره خراش بن الصّمَّة أحد بني حرامٍ.

قال ابن إسحاق: وكان أبو العاص من رجال مكة المعدودين مالًا وأمانةً وتجارةً، وكانت أمّه هالة بنت خويلدٍ أخت خديجة بنت خويلدٍ، وكانت خديجة هي التي سألت رسول اللَّه ﷺ أن يزوّجه بابنتها زينب، وكان لا يخالفها، وذلك قبل الوحي، وكان ﵇، قد زوّج ابنته رقيّة أو أمّ كلثومٍ من عتبة بن أبي لهبٍ، فلمّا جاء الوحي قال أبو لهبٍ: اشغلوا محمدًا بنفسه. وأمر ابنه عتبة فطلّق ابنة رسول اللَّه ﷺ قبل الدخول، فتزوّجها عثمان بن عفان، ﵁، ومشوا إلى أبي العاص فقالوا له: فارق صاحبتك ونحن نزوّجك بأيّ امرأةٍ من قريشٍ شئت. قال: لا واللَّه إذًا؛ لا أفارق صاحبتي، وما أحبّ أنّ لي بامرأتي امرأةً من قريشٍ. وكان رسول اللَّه ﷺ يثني عليه في صهره، فيما بلغني.

قلت: الحديث بذلك في الثناء عليه في صهره ثابتٌ في "الصحيح" (¬٦) كما سيأتي.

قال ابن إسحاق (¬٧): وكان رسول اللَّه ﷺ لا يُحلّ بمكة، ولا يحرّم مغلوبًا على أمره، وكان الإسلام قد فرّق بين زينب ابنة رسول اللَّه ﷺ وبين أبي العاص، وكان لا يقدر على أن يفرّق بينهما.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 116 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.