Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 138

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة من الحوادث
  3. فصل

زيد بن عمرو بن نفيلٍ، كان بالشام، فضرب له بسهمه وأجره، وطلحة بن عبيد اللَّه، كان بالشام أيضًا فضرب له بسهمه وأجره، وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر، ردّه رسول اللَّه ﷺ من الرّوحاء حين بلغه خروج النّفير من مكة، فاستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، والحارث بن حاطب بن عبيد بن أميّة، ردّه رسول اللَّه ﷺ أيضًا من الطريق، وضرب له بسهمه وأجره، والحارث بن الصّمّة، كسر بالرّوحاء فرجع، فضرب له بسهمه -زاد الواقديّ (¬١): وأجره- وخوّات بن جبيرٍ، لم يحضر الوقعة وضرب له بسهمه وأجره، وأبو الضّيّاح بن ثابتٍ، خرج مع رسول اللَّه ﷺ، فأصاب ساقه (¬٢) فصيل حجرٍ (¬٣)، فرجع، وضرب له بسهمه وأجره. قال الواقديّ (¬٤): وسعد بن (¬٥) مالكٍ، تجهّز ليخرج فمات. وقيل: إنّه مات بالرّوحاء. فضرب له بسهمه وأجره.

وكان الذين استشهدوا من المسلمين يومئذٍ أربعة عشر رجلًا، من المهاجرين ستةٌ وهم؛ عبيدة بن الحارث بن المطلب، قطعت رجله فمات بالصّفراء (¬٦)، ﵀، وعمير بن أبي وقّاصٍ، أخو سعد بن أبي وقاصٍ الزّهريّ، قتله العاص بن سعيدٍ (¬٧)، وهو ابن ستّ عشرة سنةً، ويقال (¬٨): إنّه كان قد أمره رسول اللَّه ﷺ بالرجوع لصغره فبكى، فأذن له في الذّهاب، فقتل، ﵁. وحليفهم ذو الشّمالين بن عبد عمروٍ الخزاعيّ، وصفوان بن بيضاء، وعاقل بن البكير الليثيّ، حليف بني عديٍّ، ومهجعٌ مولى عمر بن الخطاب، وكان أول قتيلٍ قتل من المسلمين يومئذٍ. ومن الأنصار ثمانيةٌ وهم؛ حارثة بن سراقة، رماه حبّان بن العرقة بسهمٍ، فأصاب حنجرته، فمات، ومعوّذٌ وعوفٌ ابنا عفراء، ويزيد بن الحارث -ويقال: ابن فُسحمٍ- وعمير بن الحمام، ورافع بن المعلّى بن لوذان، وسعد بن خيثمة، ومبشّر بن عبد المنذر، رضي اللَّه عن جميعهم.

وكان مع المسلمين سبعون بعيرًا كما تقدّم. قال ابن إسحاق: وكان معهم فَرسان؛ على أحدهما

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 138 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.