Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 285

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة خمس من الهجرة النبوية
  3. غزوة الخندق وهي غزوة الأحزاب

قال ابن إسحاق (¬١): فعمل المسلمون فيه حتى أحكموه، وارتجزوا فيه برجل من المسلمين يقال له: جُعيل. سمَّاه رسول اللَّه ﷺ عَمرًا، فقالوا فيما يقولون: [من الرجز]

سمَّاه من بعد جُعَيْلٍ عَمْرا … وكان للبائس يومًا ظهرا (¬٢)

وكانوا إذا قالوا: عَمرا. قال معهم رسول اللَّه ﷺ: "عَمرًا". وإذ قالوا: ظهرًا. قال لهم: "ظهرًا".

وقد قال البخاري (¬٣): ثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن حميد، سمعت أنسًا، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النَّصَب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة". فقالوا مجيبين له: [من الرجز]

نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا

وفي "الصحيحين" (¬٤) من حديث شعبة، عن معاوية بن قُرّة، عن أنس، نحوه.

وقد رواه مسلم (¬٥) من حديث حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، وحُميد، عن أنس، بنحوه.

وقال البخاري (¬٦): ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، ويقولون:

نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا

قال: يقول النبي ﷺ يجيبهم: "اللهم [إنه] لا خير إلا خير الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة". قال: ويؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع [لهم] بإهالة سنِخة توضع بين يدي القوم والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن.

وقال البخاري (¬٧): ثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في الخندق، وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على أكتادنا، فقال رسول اللَّه ﷺ:

"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 285 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.