Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 306

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة خمس من الهجرة النبوية
  3. فصل في دعائه [عليه] السلام على الأحزاب

قال الإمام أحمد (¬١): ثنا أبو عامر، ثنا الزُّبير - يعني ابن عبد الله - ثنا رُبيح بن أبي سعيد [الخدري]، عن أبيه قال: قلنا [يوم الخندق]: يا رسول الله، هل من شيء نقوله؟ [فقد] بلغت القلوب الحناجر. قال: "نعم، اللهم استر عوراتِنا وآمن روعاتِنا". قال: فصرف (¬٢) الله وجوه أعدائه بالرِّيح، فهزمهم الله بالرّيح.

وقد رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (¬٣) عن أبيه، عن أبي عامر، وهو العَقَديُّ (¬٤)، عن الزّبير بن عبد الله مولى عثمان بن عَفَّان، عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد. فذكره، وهذا هو الصواب.

وقال الإمام أحمد (¬٥): ثنا حسين، [عن] ابن أبي ذئب، عن رجل من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ أتى مسجد الأحزاب فوضع رداءه، وقام ورفع يديه مدًّا يدعو عليهم، ولم يصل. قال: ثم جاء ودعا عليهم وصلّى.

وثبت في "الصحيحين (¬٦) من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: دعا رسول الله ﷺ على الأحزاب فقال: "اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم".

وفي رواية (¬٧): "اهزمهم وانصرنا عليهم".

وروى البخاري (¬٨)، عن قُتيبة، عن اللَّيث، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هُريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "لا إله إلا الله وحده، أعزّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده".

وقال ابن إسحاق (¬٩): وأقام رسول الله ﷺ وأصحابه في ما وصف الله من الخوف والشدة؛ لتظاهر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 306 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.