Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 345

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة خمس من الهجرة النبوية
  3. قصة عمرو بن العاص مع النجاشي وإسلامه

فيمن شهد العقبة، وشهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك، وتأخَّر موته بالشام إلى سنة ثمانين على المشهور، وقيل: توفَّي سنة أربع وخمسين (¬١)، والله أعلم.

وقد فرَّق عليُّ بن المديني، وخليفة بن خيَّاط بينه وبين عبد الله بن أنيس أبي عيسى الأنصاريِّ (¬٢)، الذي روى عن النبيِّ ﷺ أنه دعا يوم أحد بإداوة فيها ماء، فخنث فمها وشرب منها، كما رواه أبو داود والترمذيُّ (¬٣)، من طريق عبد الله العمريِّ، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه. ثم قال الترمذيُّ: وليس إسناده يصحُّ، وعبد الله العمريُّ ضعيف من قبل حفظه.

* * *

قصة عمرو بن العاص مع النجاشي وإسلامه (¬٤)

قال محمد بن إسحاق (¬٥)، بعد مقتل أبي رافع: وحدَّثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد (¬٦) مولى حبيب بن أبي أوس الثَّقفيِّ، عن حبيب بن أبي أوس، حدَّثني عمرو بن العاص، مِن فيه، قال: لما انصرفنا يوم الأحزاب عن الخندق، جمعت رجالًا من قريش كانوا يرون رأيي، ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون والله أني أرى أمر محمد يعلو الأمور علوًّا منكرًا، وإني قد رأيت أمرًا، فما ترون فيه؟ قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيت أن نلحق بالنجاشيِّ فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنّا أن نكون تحت يديه أحبُّ إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن مَن قد عرفوا، فلن يأتينا منهم إلا خير. قالوا: إنّ هذا لرأي. قلت: فاجمعوا لنا ما نُهدي له. وكان أحبَّ ما يهدى إليه من أرضنا الأَدَم (¬٧)، فجمعنا له أدمًا كثيرًا، ثم خرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده، إذ جاءه عمرو بن أمية الضَّمريُّ، وكان رسول الله ﷺ قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه. قال: فدخل عليه ثم خرج من عنده. قال: فقلت لأصحابي: هذا عمرو بن أُمية، لو قد دخلتُ على النجاشي فسألته إيَّاه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد. قال: فدخلت عليه، فسجدت له كما كنت أصنع. فقال: مرحبًا بصديقي، هل أهديت لي من بلادك

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 345 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.