Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 433

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة سبع من الهجرة النبوية غزوة خيبر في أولها
  3. ذكر قصة الشاة المسمومة وما كان من أمر البرهان الذي ظهر عندها

مَسْمُومَةٌ". وقال لها: "ما حَمَلَكِ على ما صنعت؟ " قالت: أردت أن أعلم؛ إن كنت نبيًّا فسيطلعك اللّه عليه وإن كنت كاذبًا أُريح الناس منك. قال: فما عرض لها رسول اللّه ﷺ. رواه أبو داود" (¬١)، عن هارون بن عبد اللّه، عن سعيد بن سليمان، به.

ثم روى البيهقيُّ (¬٢) عن طريق عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه نحو ذلك.

وقال الإمام أحمد (¬٣): ثنا سُرَيج، ثنا عَبَّاد، عن هلال - هو ابن خبَّاب - عن عكرمة، عن ابن عباس أن امرأة من اليهود أهدت لرسول اللّه ﷺ شاة مسمومة، فأرسل إليها، فقال: "ما حملكِ على ما صنعت؟ " قالت: أحببت - أو: أردت - إن كنت نبيًّا فإن اللّه سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبيًّا أُريح الناس منك. قال: فكان رسول اللّه ﷺ إذا وجد من ذلك شيئًا احتجم. قال: فسافر مرة، فلمَّا أحرم وجد من ذلك شيئًا فاحتجم. تفرَّد به أحمد، وإسناده حسن.

وفي "الصحيحين" (¬٤) من حديث شُعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك أن امرأة يهوديَّة أتت رسول اللّه ﷺ بشاة مَسْمُومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول اللّه ﷺ، فسألها عن ذلك. قالت: أردت لأقتُلك. فقال: "ما كان اللّه ليسلِّطك عليَّ". أو قال: "على ذلك". قالوا: ألا نقتلها؟ قال: "لا". قال أنس: فما زلت أعرفها في لَهوات (¬٥) رسول اللّه ﷺ.

وقال أبو داود (¬٦): ثنا سليمان بن داود المهريُّ، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: كان جابر بن عبد اللّه يحدِّث أن يهوديَّة من أهل خيبر سمَّت شاة مَصْلِيَّةً، ثم أهدتها لرسول اللّه ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ الذراع، فأكل منها، وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول الله ﷺ: "ارفعوا أيديكم". وأرسل رسول اللّه ﷺ إلى المرأة، فدعاها فقال لها: "أسممت هذه الشاة؟ " قالت اليهوديَّة: من أخبرك؟ قال: "أخبرتني هذه التي في يدي". وهي الذراع. قالت: نعم. قال: "فما أردتِ بذلك؟ " قالت: قلت: إن كنت نبيًّا فلن تضرَّك، وإن لم تكن نبيًّا استرحنا منك. فعفا عنها رسول اللّه ﷺ، ولم يعاقبها، وتوفِّي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم النبيُّ ﷺ على كاهله، من أجل الذي أكل من الشاة، حجمه أبو هند بالقَرن والشَّفرة، وهو مولى لبني بياضة من الأنصار.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 433 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.