Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 446

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة سبع من الهجرة النبوية غزوة خيبر في أولها
  3. فصل

فصل

ثبت في "الصحيحين" (¬١) أن رسول اللّه ﷺ لما افتتح خيبر، عامل يهودها على شطر ما يخرج منها من تمر أو زرع.

وقد ورد في بعض ألفاظ هذا الحديث: على أن يعملوها من أموالهم. وفي بعضها (¬٢): وقال لهم النبيُّ ﷺ: "نقرُّكم [فيها] ما شئنا".

وفي "السِّير" أنه كان يبعث عليهم عبد اللّه بن رواحة، يَخْرُصُهَا عليهم عند استواء ثمارها، ثم يضمِّنهم إياه، فلما قتل عبد اللّه بن رواحة بمؤتة، بعث جبَّار بن صخر، كما تقدَّم. وموضع تحرير ألفاظه وبيان طرقه كتاب المزارعة من كتاب "الأحكام الكبير" إن شاء اللّه وبه الثقة.

وقال محمد بن إسحاق (¬٣): سألت ابن شهاب: كيف كان إعطاء رسول اللّه ﷺ يهود خيبر نخلهم؟ فأخبرني أن رسول اللّه ﷺ افتتح خيبر عنوة بعد القتال، وكانت خيبر مما أفاء اللّه عليه، خمَّسها وقسمها بين المسلمين، ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال، فدعاهم رسول اللّه ﷺ فقال: "إن شئتم دفعت إليكم هذه الأموال؛ على أن تعملوها وتكون ثمارها بيننا [وبينكم] فأقرُّكم ما أقرَّكم اللّه". فقبلوا، وكانوا على ذلك يعملونها، وكان رسول اللّه ﷺ يبعث عبد اللّه بن رواحة فيقسم ثمرها، ويعدل عليهم في الخرص، فلما توفَّى اللّه نبيَّه ﷺ، أقرَّها أبو بكر بأيديهم، على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله ﷺ حتى توفِّي، ثم أقرَّهم عمر بن الخطاب صدرًا من إمارته، ثم بلغ عمر أن رسول اللّه ﷺ قال في وجعه الذي قبضه اللّه فيه: "لا يجتمعنَّ بجزيرة العرب دينان" (¬٤). ففحص عمر عن ذلك حتى بلغه الثَّبَت، فأرسل إلى يهود فقال: إن اللّه قد أذن لي [في] إجلائكم، وقد بلغني أن رسول اللّه ﷺ قال: "لا يجتمعنَّ في جزيرة العرب دينان". فمن كان عنده عهد من رسول الله ﷺ فليأتني به أنفذه له، ومن لم يكن عنده عهد فليتجهَّز للجلاء. فأجلى عمر من لم يكن عنده عهد من رسول اللّه ﷺ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 446 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.