Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 570

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة ثمان من الهجرة النبوية
  3. بعثه ﷺ خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بني جذيمة من كنانة

أُعطيكم هذه البقية من هذا المال احتياطًا لرسول الله ﷺ مما لا نعلم ولا تعلمون. ففعل، ثم رجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره الخبر، فقال: "أَصبتَ وأَحْسَنْتَ". ثم قام رسول الله ﷺ فاستقبل القِبْلَةَ قائمًا شاهرًا يديه، حتى إنه ليُرى ما تحت منكبيه يقول: "اللهمَّ إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد" ثلاث مرات.

قال ابن إسحاق (¬١): وقد قال بعض من يعْذِرُ خالدًا: إنه قال: ما قاتلت حتى أمرني بذلك عبد الله بن حُذَافَة السَّهميُّ، وقال: إن رسول الله ﷺ قد أمرك أن تقاتلهم لامتناعهم من الإسلام.

قال ابن هشام (¬٢): قال أبو عمرو المدينيُّ: لمَّا أتاهم خالد بن الوليد قالوا: صبأنا (¬٣) صبأنا، وهذه مرسلات ومنقطعات.

وقد قال الإمام أحمد: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، ثنا مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى بني - أحسبه قال: - جَذيمة. فدعاهم إلى الإسلام، فلم يُحسنوا أن يقولوا: أسلمنا؛ فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا. وجعل خالد بهم أسرًا وقتلًا (¬٤). قال: ودفع إلى كلِّ رجل منا أسيرًا، حتى إذا أصبح يومًا أمر خالد أن يقتل كلُّ رجل منَّا أسيره. قال ابن عمر: فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل أحد من أصحابي أسيره. قال: فقدموا على النبيِّ ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبيُّ ﷺ ورفع يديه: "اللهم إني أبرأ إليك ممَّا صنع خالد" مرتين (¬٥).

ورواه البخاريُّ والنسائيُّ (¬٦) من حديث عبد الرزاق به نحوه.

قال ابن إسحاق (¬٧): وقد قال لهم جَحْدَم لمَّا رأى ما يَصنع بهم خالد: يا بني جَذيمة، ضاع الضَّرب، قد كنت حذَّرتكم ما وقعتم فيه.

قال ابن إسحاق (¬٨): وقد كان بين خالد وبين عبد الرحمن بن عوف - فيما بلغني - كلام في ذلك، فقال له عبد الرحمن: عملت بأمر الجاهلية في الإسلام؟ فقال: إنما ثأَرتُ بأبيك. فقال عبد الرحمن:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 570 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.