Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 653

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. ذكر غزوة تبوك في رجب منها

سنة تسعٍ من الهجرة

ذكر غزوة تَبُوك (¬١) في رجبٍ منها

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨) قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: ٢٨ - ٢٩].

روي عن ابن عباسٍ، ومجاهدٍ، وعِكْرِمَة، وسعيد بن جُبيرٍ، وقتادة، والضَّحَّاك وغيرهم، أنه لما أمر الله تعالى أن يمنع المشركون من قُربان المسجد الحرام في الحجِّ وغيره قالت قريشٌ: لينقطعنَّ عنا المتاجر والأسواق أيام الحجِّ، وليذهبنَّ ما كنا نُصيب منها، فعوَّضهم الله عن ذلك بالأمر بقتال أهل الكتاب حتى يُسلموا أو يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون.

قلت: فعزم رسول الله ﷺ على قتال الرُّوم؛ لأنهم أقرب الناس إليه وأولى الناس بالدّعوة إلى الحقِّ؛ لقربهم إلى الإسلام وأهله.

وقد قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: ١٢٣].

فلما عزم رسول الله ﷺ على غزو الرُّوم عام تَبُوك -وكان ذلك في حرٍّ شَديدٍ وضيق من الحال- جلَّى للناس أمرها ودعا من حوله من أحياء الأعراب للخروج معه، فأوعب معه بشرٌ كثيرٌ، كما سيأتي، قريبًا من ثلاثين ألفًا، وتخلَّف آخرون، فعاتب الله من تخلَّف منهم لغير عذرٍ من المنافقين والمقصِّرين، ولامهم ووبَّخهم وقرَّعهم أشدَّ التَّقريع، وفضحهم أشدَّ الفضيحة، وأنزل فيهم قرآنًا يُتلى وبيَّن أمرهم في

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 4، ص 653 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.