Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 58

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. كتاب الوفود: الواردين إلى رسول الله ﷺ
  4. قدوم صرد بن عبد الله الأزدي في نفر من قومه ثم وفود أهل جرش بعدهم

كَالذِّئْبَةِ الغَبْسَاءِ (¬١) في ظِلِّ السَّرَبْ … خَرَجْتُ أبْغِيها الطَّعَامَ في رَجَبْ

فَخَلَّفَتْنِي بِنِزاعٍ وَهَرَبْ … أخْلَفَتِ الوعد (¬٢) وَلَطَّتْ بالذَّنَبْ (¬٣)

وَقَذَفَتْنِي بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشَبْ (¬٤) … وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ

فقال النبي ﷺ عند ذلك: "وهن شر غالب لمن غلب". فشكى إليه امرأته وما صنعت به، وأنها عند رجل منهم يقال له مُطَرِّف بن نَهْشَل، فكتب له النبي ﷺ إلى مُطَرِّف: "انظر امرأة هذا معاذة، فادفعها إليه"، فأتاه كتاب النبي ﷺ، فقرئ عليه، فقال لها: يا مُعاذة، هذا كتاب النبي ﷺ فيكِ، فأنا دافعكِ إليه، فقالت: خذ لي عليه العهدَ والميثاقَ وذمةَ نَبّيه أن لا يعاقِبَني فيما صَنَعْتُ. فأخذَ لها ذلك عليه، ودفعها مُطَرف إليه، فأنشأ يقول (¬٥) [الطويل]:

لعمرُكَ ما حبِّي مُعَاذَةَ بالذَّي … يُغَيرُّهُ الوَاشي ولا قِدَمُ العَهْدِ

وَلا سُوءُ ما جَاءَتْ بِهِ إذ أزَالَهَا … غُواةُ الرِّجَالِ إذْ يُنَاجُونَها بَعْدِي

قُدومُ صُرَد (¬٦) بن عَبْد الله الأَزْدي في نَفَرٍ من قَوْمِهِ ثم وُفودُ أهل جُرَش (¬٧) بعدهم

قال ابن إسحاق (¬٨): وقدم صُرَد بن عبد الله الأزدي على رسول الله ﷺ في وفدٍ من الأزد، فأسلم وحَسُنَ إسلامُه، وأمّره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهِدَ بمَنْ أسلم مَنْ يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، فذهب فحاصر جُرَش وبها قبائل من اليمن، وقد ضَوَت (¬٩) إليهم خَثْعَمُ حين سمعوا بمسيره إليهم، فأقام عليهم قريبًا من شهر، فامتنعوا فيها منه، ثم رجعَ عنهم، حتى إذا كان قريبًا من جبل يُقال له شكر (¬١٠) فظنوا أنّه قد ولّى عنهم مُنْهزمًا، فخرجوا في طلبه، فعطفَ عليهم، فقتلهم قتلًا شديدًا. وقد كان أهل جُرَش بعثوا منهم رجلين إلى رسول الله ﷺ إلى المدينة، فبينما هما عنده بعدَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 5، ص 58 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.