أعني زيادًا لا أريدُ سِواءَهُ … مِنْ غَائرٍ أو (¬١) مُتْهمٍ أو مُنْجِدِ
ما زَالَ ذَاكَ النُّورُ في عِرْنينه … حَتَّى تَبوَّأ بَيتَهُ في مُلْحَدِ (¬٢)
وَفْدُ بني بَكْرِ بن وائِلٍ
ذكر الواقدي (¬٣) أنهم لما قدموا سألوا رسول الله ﷺ عن قُسِّ بن سَاعِدَة (¬٤)، فقال: ليس ذاك منكم، ذاكَ رجلٌ من إيادٍ تَحَنَّفَ في الجاهلية، فوافى عُكاظًا (¬٥)، والناسُ مجتمعون، فكلمهم بكلامه الذي حُفِظَ عنه. قال: وكان في الوَفْدِ بَشير بن الخَصَاصية (¬٦) وعبدُ الله بن مَرْثَدٍ وحسانُ بن خُوْط (¬٧)، فقال رجل من ولد حسان (¬٨):
أنا ابن (¬٩) حَسَّانَ بنِ خُوطٍ وأبي … رَسُولُ بَكْرٍ كُلِّها إلى النَّبي
وَفْدُ بني تَغْلِبَ
ذَكَرْ (¬١٠) أنَّهُمْ كانوا ستةَ عشر رجلًا مسلمين ونصارى عليهم صُلُبُ الذهب، فنزلوا دارَ رَمْلَةَ بنت الحارث، فصالح رسولُ الله ﷺ النَّصارى على أن لا يَصْبغوا أولادَهم في النّصرانية، وأجاز (¬١١) المسلمين منهم.