وسيأتي الحديث بطوله، وهو في صحيح مسلم (¬١) وهذا لفظ البيهقي (¬٢) من طريق أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه (¬٣)، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن جعفر بن محمد به.
باب تاريخِ (¬٤) خروجه ﵊ من المدينة لحجة الوَداعِ بعدما استعمل عليها أبا دُجانة سِماك بن خَرَشة السَّاعدي (¬٥)، ويقال سِبَاع بن عُرْفُطَة الغِفَاريّ (¬٦)
قال محمد بن إسحاق (¬٧): فلما دخل على رسول ﷺ ذو القَعْدة من سنة عشر، تجهَّز للحجّ، وأمرَ الناسَ بالجهاز له. فحدّثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: خرجَ رسولُ الله ﷺ إلى الحجّ لخمسِ ليالٍ بقين من ذي القَعْدة.
وهذا إسناد جيد.
وروى الإمام مالك (¬٨) في موطَّئه عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة (عن عائشة، ورواه أحمد (¬٩) عن عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة) (¬١٠) عنها. وهو ثابت في "الصَّحيحَيْن" و"سنن النَّسائي" وابن ماجة (¬١١) و"مصنف ابن أبي شيبة" من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله لخمسٍ بقينَ من ذي القعدة، لا نرى إلا الحجَّ … الحديث بطوله كما سيأتي.