وقال البخاري (¬١): حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: كان النبيُّ ﷺ مربوعًا، بعيدَ ما بينَ المَنكِبين، له شعرٌ يبلغُ شحمةَ أُذنيه، رأيتُه في حُلّة حمراءَ لم أرَ شيئًا قطّ أحسنَ منه.
قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: "إلى منكبيه".
وقال الإمام أحمد (¬٢): حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان (¬٣)، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيتُ من ذي لِمّةٍ (¬٤) أحسنَ في حُلّةٍ حمراءَ من رسول الله ﷺ، له شعرٌ يضربُ منكبيه، بعيدَ ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير.
وقد رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث وكيع به (¬٥).
وقال الإمام أحمد (¬٦): حدَّثنا أسودُ بن عامر، أخبرنا إسرائيلُ، حدَّثنا أبو إسحاق "ح" وحدّثنا يحيى بنُ أبي بُكير: حدَّثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء يقول: ما رأيتُ أحدًا من خلقِ الله أحسنَ في حُلَةٍ حمراءَ من رسولِ الله ﷺ وإن جُمَّتَه لتضربُ إلى منكبيه.
قال ابنُ أبي بُكير: لتضرب قريبًا من منكبيه.
قال -يعني أبا إسحاق-: وقد سمعتُه يُحدِّثُ به مرارًا، ما حدَّثَ به قطّ إلا ضحكَ.
وقد رواه البخاري في اللباس، والترمذي في الشمائل، والنسائي في الزينة، من حديث إسرائيل، به (¬٧).