قال الجوهري: الدَّعَج: شدة سواد العينين مع سعتها (¬١).
وقال أبو داود الطيالسي (¬٢): حدّثنا شعبة، أخبرني سِمَاك، سمعت جابرَ بن سمُرة يقول: كان رسولُ الله ﷺ أشهلَ العينين، مَنهوس العَقِب، ضليعَ الفم.
هكذا وقع في رواية أبي دواد عن شعبة: أشهلَ العينين.
قال أبو عبيد: والشُّهلة: حمرة في سواد العين، والشُّكلة: حمرة في بياض العين.
قلت: وقد روى هذا الحديث مسلم في صحيحه (¬٣) عن أبي موسى وبندار، كلاهما (عن غُندر، عن شعبة به. وقال: أشكل العينين وهذا هو الصواب. ورواه الترمذي) (¬٤) (¬٥) عن أحمد بن منيع، عن أبي فَطَن، عن شعبة به، وقال: حسن صحيح.
ووقع في صحيح مسلم تفسير الشكلة بطول أشفار العينين، وهو من بعض الرواة، وقول أبي عبيد: حمرة في بياض العين. أشهرُ وأصح، وذلك يدل على القوة والشجاعة، والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدَّثني عمرو بن الحارث، حدَّثني عبد الله بن
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 17 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.