ولا بِالقصير، ولا العاجز ولا اللئيم (¬١)، كأن عرقَه في وجهه اللؤلؤ، ولريحُ عرقه أطيبُ من المسك الأذفَر (¬٢)، لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثله (¬٣).
وقال يعقوب بن سفيان: حدَّثنا سعيد بن منصور، حدَّثنا نوح بن قيس الحُدَاني، حدَّثنا خالد بن خالد التميمي، عن يوسف بن مازن المازني؛ أن رجلًا قال لعليّ: يا أميرَ المؤمنين انعتْ لنا رسولَ الله، قال: كان أبيضَ، مشربًا حمرة، ضخمَ الهامة، أغرَّ أبلجَ، أهدبَ الأشفار (¬٤).
وقال الإمام: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا شريك، عن ابن عُمير، قال شريك: قلت له: عمن يا أبا عُمير؟ عَمَّن حدَّثه؟ قال: عن نافع بن جُبير، عن أبيه، عن عليّ قال: كان رسولُ الله ضخمَ الهامة، مُشربًا حمرةً، شَثْنَ الكفين والقدمين، ضخمَ اللحية، طويلَ المَسرُبة، ضخمَ الكراديس، يمشي في صَبَب، يَتكفَّأُ في المِشيَة، لا قصيرٌ ولا طويلٌ، لم أر قبلَه مثلَه، ولا بعدَه (¬٥).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 20 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2729)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.