"هذا ابنك؟ " قال: نعم، قال: "أما إنه لا يَجني عليك ولا تَجني عليه" (¬١).
وقال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا أبو نعيم، حَدَّثَنَا عبيد الله بن إياد، حدَّثني أبي، عن أبي ربيعة (¬٢) -أو رِمثة- قال: انطلقت مع أبي نحو النَّبِيّ ﷺ، فنظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله إني كأطبّ الرجال أفأعالجها لك؟ قال: "لا، طبيبُها الذي خلقها" (¬٣).
قال البيهقيّ: وقال الثوري: عن إياد بن لقيط في هذا الحديث: فإذا خَلْفَ كتفه مثل التفاحة (¬٤).
وقال عاصم بن بهدلة: عن أبي رِمثة: فإذا في نُغْضِ كتفه مثلُ بَعْرة البعير، أو بَيْضة الحمامة.
ثم روى البيهقيّ من حديث سِماك بن حرب عن [أبي] سلامة العِجْلي، عن سَلمان الفارسي، قال: أتيتُ رسولَ الله فألقى رداءَه وقال: "يا سلمانُ انظر إلى ما أُمرتَ به"، قال: فرأيتُ الخاتمَ بين كتفيه مثل بَيْضة الحمامة (¬٥).
وروى يعقوبُ بن سفيان، عن الحُميدي، عن يحيى بن سُلَيم، عن ابن خثيم (¬٦)، عن سعيد بن أبي راشد، عن التنوخي الذي بعثه هرقل إلى رسول الله ﷺ وهو بتبوك، فذكر الحديث كما قدمناه في غزوة تبوك إلى أن قال: فحلَّ حبوتَه عن ظهره ثم قال: هاهنا امضِ لما أُمرتَ به، قال: فجلتُ في ظهره فإذا أنا بخاتَم في موضع غُضْرُوف الكتف مثل المحجَمَة الضَّخمة (¬٧).
حديث غريب جدًا رواه ابن حبان. وقال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنَا عبد الله بن مَيْسرة، حَدَّثَنَا عتَّاب، سمعتُ أبا سعيد يقول: الخَتْم الذي بين كتفي النَّبِيّ ﷺ لحمة ناتئة (¬٨).
وقال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا سُرَيْج، حَدَّثَنَا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الخراساني، عن غياث البكري، قال: كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة، فسألته عن خاتم رسولِ الله ﷺ الذي كان بين