Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 269

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. كتاب الشمائل شمائل رسول الله ﷺ وبيان خلقه الظاهر وخلقه الطاهر
  3. باب ما أخبر به ﷺ من الكائنات المستقبلة في حياته وبعده فوقعت طبق ما أخبر به سواء بسواء

حديث في جوابه ﵊ لمن سأل عما سأل، قبلَ أن يسألَه عن شيء منه

قال الإمام أحمد (¬١): حدَّثنا عفان، حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، أخبرنا الزبير أبو عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز -ولم يسمعه منه- قال: حدَّثني جلساؤُه وقد رأيتُه، عن وابصة الأسدي، وقال (¬٢) عفان: حدَّثنا (¬٣) غيرَ مرّة ولم يقل: حدَّثني جلساؤه، قال:

أتيتُ رسولَ الله ﷺ وأنا أُريدُ ألَّا أدعَ شيئًا من البِرِّ والإثم إلا سألتُه عنه، وحولَه عصابةٌ من المسلمين يستفتُونه، فجعلتُ أتخطَاهم، فقالوا: إليك يا وابصةُ عن رسول الله، فقلتُ: دعوني فأدنو منه، فإنه أحبُّ الناس إليَّ أن أدنوَ منه، قال: " دعوا وابصةَ، ادنُ يا وابصةَ " مرتين أو ثلاثًا، قال: فدنوتُ منه حتى قعدتُ بين يديه، فقال: " يا وابصةُ أخبرُك أم تسألُني؟ " فقلت: لا، بل أخبرني. فقال: " جئتَ تسألُ عن البرِّ والإثم " فقلت: نعم، فجمعَ أناملَه فجعلَ ينكتُ بهِنَ في صدري ويقول: " يا وابصةُ، استفتِ قلبكَ واستفتِ نفسكَ- ثلاث مرات- البِرُّ ما اطمأنت إليه النفسُ، والإثمُ ما حاكَ في النفس وتردَّدَ في الصدر، وإن أفتاكَ الناسُ وأفتوكَ " (¬٤).

باب ما أخبر به ﷺ من الكائنات المستقبلة في حياته وبعده فوقعت طِبق ما أخبرَ به سواءً بسواء

وهذا باب عظيم لا يُمكن استقصاءُ جميع ما فيه لكثرتها، ولكن نحن نُشير إلى طرفي منها، وباللّه المستعان، وعليه التكلان، ولا حولَ ولا قوّة إلا باللّه العزيز الحكيم، وذلك منتزع من القرآن، ومن الأحاديث.

أما القرآن، فقال تعالى في سورة المزمل- وهي من أوائل ما نزل بمكة- ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 269 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.