Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 326

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. كتاب الشمائل شمائل رسول الله ﷺ وبيان خلقه الظاهر وخلقه الطاهر
  3. إخباره ﷺ بمقتل علي بن أبي طالب فكان كما أخبر

- يعني لحيتَه - من دم هذه - يعني: هامتَه - فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضَالة مع على يومَ صِفِّين (¬١).

وقال أبو داود الطيالسي: حدَّثنا شَريك، عن عثمانَ بن المغيرة، عن زيد بن وَهْب، قال: جاء رأسُ الخوارج إلى عليّ فقال له: اتَّقِ الله فإنَّكَ مَيِّتٌ، فقال: لا والذي فلقَ الحبَّةَ وبَرَأَ النَّسْمَةَ، ولكن مقتولٌ من ضربةٍ على هذه تَخْضِبُ هذه - وأشارَ بيده إلى لحيته - عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مقضيٌّ، وقد خابَ من افتري (¬٢).

وقد روى البيهقي: بإسناد صحيح عن زيد بن أسلم، عن أبي سِنان الدُّؤليّ، عن علي، في إخبار النبيِّ ﷺ بقتله (¬٣). وروى: من حديث هُشَيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس الأزدي، عن علي، قال: إنَّ مما عَهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ: أنَّ الأُمَّةَ ستغدرُ بكَ بعدي (¬٤). ثم ساقَه من طريق فِطْر بن خليفةَ وعبد العزيز بن سِيَاه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبةَ بن يزيد الحِمَّاني، قال: سمعتُ عليًّا يقول: إنَّه لعهدُ النبيِّ الأُمِّي إليَّ، إنَّ الأمة ستغدرُ بكَ بعدي. قال البخاري: ثعلبة هذا فيه نظر، ولا يُتابع على حديثه هذا (¬٥).

وروى البيهقي: عن الحاكم، عن الأصمِّ عن محمد بن إسحاق الصَّغَّاني، عن أبي الجوَّاب الأحوص بن جَوَّاب، عن عمَّار بن زُريق، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، للحيته من رأسه، فما يحبس (¬٦) أشقاها؟ فقال عبدُ الله بن سَبُعٍ: والله يا أميرَ المؤمنين! لو أنَّ رجلًا فعل ذلك لأبرْنا (¬٧) عشيرته، فقال: أنشدُ بالله ألا يُقتل بي غير قاتلي. قالوا: يا أمير المؤمنين! ألا تستخلفُ؟ قال: لا، ولكنْ أتركُكُم كما تَرَكَكُم رسولُ الله ﷺ، قالوا: فما تقولُ لربِّك إذا تركتَنا هَمَلًا؟ قال: أقولُ: اللَّهُمَّ استخلفتَني فيهم ما بدا لكَ، ثم قبضتَني وتركتُكَ فيهم، فإن شئتَ أصلحتَهم، وإن شئتَ أفسدتَهم (¬٨).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 326 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.