وهذا آخر ما يسَّرَ الله جمعَه من الأخبار بالمغيَّبات التي وقعت إلى زماننا، مما يدخل في دلائل النبوة، والله الهادي. وإذا فرغنا إن شاء الله من إيراد الحادثات من بعد موته ﵊ إلى زماننا، نتبع ذلك بذكر الفتن والملاحم الواقعة في آخر الزمان، ثم نسوقُ بعد ذلك أشراط الساعة، ثم نذكرُ البعثَ والنشورَ، ثم ما يقعُ يوم القيامة من الأهوال وما فيه من العظمة، ونذكر الحوضَ والميزانَ والصراطَ، ثم نذكرُ صفةَ النَّار ثم صفة الجنَّة.
Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير
Baca Juz 6, halaman 440
Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 440 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.