Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 73

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة اثنتي عشرة من الهجرة النبوية
  3. وقعة عين التمر

قَوْمي إيادٌ لوْ أنَّهُمْ أُممُ … أو لوْ أقاموا فتُهْزل (¬١) النَّعمُ

قومٌ لهم باحةُ العِراقِ إذا … ساروا جميعًا واللَّوْحُ والقَلَم (¬٢)

ثم صالح خالدٌ أهلَ البوازيج وكلْوَاذَى، قال (¬٣): ثم نَقض أهلُ الأنبارِ ومنْ حَوْلَهم عهدَهم لمّا اضطربَتْ بعض الأحوال، ولم يبق على عهده سوى البوازيج وبانقْيا.

قال سيف [بن عمر] (¬٤) عن عبد العزيز بن شاه، عن حبيب بن أبي ثابت قال:

ليس لأحد من أهل السواد عهدٌ قبلَ الوقعة، إلا بني صلوبا. - وهم أهل الحيرة - وكَلْواذى وقرى من قُرى الفرات، غَدَروا حتى دَعوا إلى الذمة بعدما غادروا.

وقال سيف (¬٥) عن محمد بن قيس: قلت للشَّعبي: أُخذ السَّواد عنوة [قال: نعم] وكل أرضٍ إلا بعض القلاع والحصون فإن بعضهم صالح وبعضهم غالب.

قلت: فهل لأهل السَّواد ذمَّةٌ اعتقدوها قبل الحرب (¬٦)؟ قال: لا، ولكنهم لما دُعوا ورضوا بالخراج وأُخذ منهم (صاروا ذمَّة).

وقعة عين التمر

لما استقرّ (¬٧) خالدٌ بالأنبار استنابَ عليها الزّبْرِقانَ بن بَدْرٍ، وقصدَ عينَ التَّمْر وبها يومئذ مِهران بن بهرام (جُوبين) في جمعٍ عظيمٍ من العرب، وحولهم من الأعراب طوائفُ من النَّمر (¬٨) وتغلب وإياد ومنْ لاقاهم وعليهم عَقَّة (¬٩) بن أبي عقَّة، فلما دنا خالد قال عقة لمهران: إن العربَ أعلمُ بقتالِ العرب، فدعنا وخالدًا، فقال له: دونكم وإياهم، وإن احتجتم إلينا أعَنَّاكُم، فلامتِ العجمُ أميرَهم على هذا، فقال: دعوهم فإن غلبوا خالدًا فهو لكم (¬١٠)، وإن غُلبوا قاتلنا خالدًا، وفد ضعفوا ونحن أقوياء، فاعترفوا له بفضل الرأي عليهم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 73 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.