Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 145

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة أربع عشرة من الهجرة
  3. فصل

ثم عاد الجميع بعد هذه الوقعة التي أوردناها، وادَّعَوْا أن الفرس أجبروهم على نقض العهود، وأخذوا منهم الخَراجَ وغير ذلك. فصدقوهم في ذلك تألفًا (¬١) لقلوبهم، وسنذكر حكم أهل (¬٢) السواد في كتابنا "الأحكام الكبير" إن شاء الله تعالى. (وقد ذهبَ ابنُ إسحاق وغيرُه إلى أنَّ وَقْعَةَ القادسية كانت في سنة خمس عشرة. وزعمَ الواقديُّ أئها كانت في سنة ست عشرة. وأما سيفُ بن عمر وجماعةٌ فذكروها في سنة أربع عشرة، وفيها ذكرها ابن جرير (¬٣)، فاللّه أعلم).

قال ابن جرير (¬٤) والواقدي: في سنة أربع عشرة جمع عمرُ بن الخطاب الناسَ على أُبيّ بن كعب في التَّراويح وذلك في شهر رمضان منها، وكتب إلى سائر الأمصار يأمرهم بالاجتماع في قيام شهر رمضان.

قال ابن جرير (¬٥): وفيها (بعث) عمر بن الخطاب عتبةَ بن غزوان إلى البصرة وأمره أن ينزل فيها (¬٦) بمن معه من المسلمين، وقطعَ مادة أهل فارس عن الذين بالمدائن ونواحيها منهم في قول المدائني، وروايته.

قال: وزعم سيف أنَّ البصرةَ إنّما مُصِّرتْ في ربغ من سنة ست عشرة، وأن عتبة بن غزوان إنما خرجَ إلى البصرة من المدائن بعد فراغ سعد من جلولاء وتكريت، وجَّههُ إليها سعدٌ بأمرِ عمر ﵃.

وقال أبو مخنف (¬٧): عن مجالد، عن الشعبي: إن عمر ﵁ بعثَ عتبةَ بن غزوان إلى أرض البصرة في ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، وسار (¬٨) إليه من الأعراب ما كمل معه خمسمئة، فنزلها في ربيع الأول سنة أربع عشرة، والبصرة يومئذ تُدْعى أرض الهند فيها حجارة بيض خشنة، وجعل يرتاد لهم منزلًا حتى جاؤوا حيال الجسر الصغير فإذا فيه (¬٩) حَلْفاء وقَصب نابت، فنزلوا. فركب إليهم صاحبُ الفرات في أربعة آلاف أسوار (¬١٠)، فالتقاه عتبة بعد ما زالت الشمس، وأمر الصحابة فحملوا عليهم فقتلوا الفُرْسَ عن آخرهم، وأسروا صاحبَ الفرات، وقام عتبة خطيبًا فقال في خطبته: إن الدنيا قد آذنت بصَرْمٍ (¬١١)، وولَّت حَذَّاء (¬١٢)، ولم يبق منها

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 145 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.