Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 261

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
  3. غزة الأكراد

يَدَيْ (¬١) عاصم بن عمرو، بعد قتالٍ شديدٍ، وكانت ثغورها متسعةً، وبلادها متنائية (¬٢)، ما بين السند إلى نهر بلخ، وكانوا يقاتلون القُنْدَهار والترك من ثغورها وفروجها. وذكر فتح مُكران على يَدَي الحَكم بن عمرو، وأمدّه بشهاب بن المخارق ين شهاب، وسُهَيْل بن عدي، وعبد الله بن عبد الله واقتتلوا (¬٣) مع ملك السند فهزمَ اللهُ جموعَ السِّند، وغنم المسلمون منهم غنيمةً كثيرةً، وكتب الحكم بن عمرو بالفتح وبعث بالأخماس مع صُحار العَبْديّ، فلمّا قدم على عمر سأله عن أرض مُكران فقال: يا أمير المؤمنين، أرضٌ سهلُها جبلٌ، وماؤُها وَشَلُ (¬٤)، وتَمْرُها (¬٥) دَقَلُ (¬٦)، وعدوُّها بطلٌ، وخيرُها قليلٌ، وشرُّها طويلٌ، والكثيرُ بها قليلٌ، والقليلُ بها ضائعٌ، وما وراءها شرٌّ منها. فقال عمر: أسجَّاعٌ أنتَ أم مُخْبِر؟ (فقال: لا، بل مُخْبِرٌ)، فكتب عمر إلى الحكم بن عمرو أن لا يغزو بعد ذلك مُكران، وليقتصروا على ما دون النهر.

وقد قال الحكم بن عمرو في ذلك (¬٧): [من الوافر]

لَقَدْ شَبِعَ الأراملُ غيرَ فَخْرٍ … بِفَيْءٍ جاءَهم من مُكُّرانِ

أتَاهُمْ بَعْدَ مَسْغَبَةٍ وجَهْدٍ … وقدْ صَفِرَ الشِّتاءُ منَ الدُّخانِ

فَإنّي لا يَذُمُّ الجَيْشُ فِعْلي … ولا سَيْفي يُذَمُّ ولا لساني (¬٨)

غَدَاة أُدافِعٌ (¬٩) الأوْباش دَفْعًا … إلى السِّنْدِ العَريضة والمَداني

ومِهْرانٌ لنا فيما أرَدْنا … مُطِيعٌ غير مُسْترخي العِنان (¬١٠)

فَلَوْلا ما نَهَى عنه أميري … قَطعْناهُ إلى البُدُدِ الزَّوَاني

غزة الأكراد

ثم ذكر ابن جرير (¬١١) بسنده، عن سيفٍ، عن شيوخه: أن جماعةً من الأكراد والتفَّ إليهم طائفةٌ من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 261 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.