تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مَظْعُون (¬١) أخت عثمان بن مَظْعُون فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة ﵃.
وتزوج مليكة بنت جَرْول. فولدت له عُبيد الله، فطلقها في الهُدْنة، فخلف عليها أبو الجَهْم بن حُذَيْفة (¬٢)، قاله المدائني.
وقال الواقدي: هي أمُّ كلثوم بنت جَرْول. فولدت له عُبيد الله وزيدًا الأصغر. قال المدائني وتزوَّج قريبة (¬٣) بنت أبي أمية المخزومي ففارقها في الهُدْنة، فتزوّجها بعده عبد الرحمن بن أبي بكر.
قالوا: وتزوج أمَّ حكيم (¬٤) بنت الحارث بن هشام بعد زوجها -حين قتل في الشام- فولدت له فاطمة ثمَّ طلَّقها. قال المدائني وقيل لم يطلِّقها.
قالوا: وتزوَّج جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقْلَح من الأوس.
وتزوَّج عاتكة (¬٥) بنت زيد بن عمرو بن نُفيل، وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر (¬٦) ولما قُتل عمر تزوجها بعده الزُّبير بن العوَّام ﵃، ويُقال هي أم ابنه عياض فالله أعلم.
قال المدائني: وكان قد خطب أمّ كلثوم (¬٧) ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة وراسل فيها عائشة فقالت أم كلثوم: لا حاجةَ لي فيه، فقالت عائشة: أترغبين عن أمير المؤمنين؟ قالت: نعم، إنه خشنُ العيش، فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فصدَّه عنها. ودلّه على أم كلثوم (¬٨) بنت علي بن أبي طالب، ومن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وقال: تعلَّقْ منها بسبب من رسول الله ﷺ، فخطبها من علي فزوَّجه إياها، فأصدقها عمر ﵁ أربعين ألفًا، فولدت له زيدًا، ورقية.
قالوا: وتزوَّج لُهَيَّة (¬٩) -امرأة من اليمن- فولدت له عبد الرحمن الأصغر، وقيل الأوسط. وقال الواقدي هي أمّ ولد وليست زوجة.
قالوا وكانت عنده فُكَيْهة (¬١٠) أم ولد فولدت له زينب. قال الواقدي وهي أصغر ولده.