Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 307

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين
  3. ذكر من توفي من الأعيان في هذه السنة

ثمّ تركَ بعد ذلك كلِّه مالًا جزيلًا، من ذلك ذهبٌ قُطِّعَ بالفُؤوس حتى مجلت (¬١) أيدي الرجال، وتركَ ألفَ بعيرٍ ومئةَ فرسٍ، وثلاثةَ آلافِ شاةٍ تَرْعى بالبقيع.

وكان نساؤُهُ أربعًا فصُولحت إحداهن من ربع الثمن بثمانين ألفًا (¬٢).

ولما مات صلى عليه عثمان بن عفان، وحَمَلَ في جنازته سعدُ بن أبي وقاص، ودفن بالبقيع عن خمس وسبعين سنة.

وكان أبيضَ مُشْرَبًا (حمرةً)، حسنَ الوجه، دقيقَ البشرة، أعين (¬٣)، أهدبَ الأشفار (¬٤)، أقنى (¬٥)، له جمةٌ، ضخم الكفّين، غليظ الأصابع، لا يغيِّر شيبه ﵁.

أبو ذَرٍّ الغِفَارِي (¬٦) واسمه جُنْدُبُ بنُ جُنَادَة على المشهور، أسلم قديمًا بمكة فكان رابع أربعة أو خامس خمسة. وقصة إسلامه تقدمت قبل الهجرة، وهو أول من حيَّا رسول الله ﷺ بتحية الإسلام، ثم رجع إلى بلاده وقومه، فكان هناك حتى هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة فهاجر بعد الخندق ثم لزمَ رسولَ الله ﷺ حضرًا وسفرًا، وروى عنه أحاديث كثيرة.

وجاء في فضله أحاديث كثيرة من أشهرها: ما رواه الأعمشُ، عن أبي اليقظانِ عثمان بن عُمَيْر، عن أبي حَرْب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال "ما أظلَّتِ الخَضْراء، ولا أقلَّت الغَبْراء أصدقَ لهجةً من أبي ذر" (¬٧) وفيه ضعف.

ثمَّ لما (¬٨) مات رسول الله ﷺ، ومات أبو بكر خرج إلى الشام فكان فيه حتى وقع بينه وبين معاوية فاستقدمه عثمانُ إلى المدينة، ثمَّ نزل الرَّبَذَة فأقامَ بها حتى مات في ذي الحجة من هذه السنة، وليس عنده سوى امرأتِه وأولادِه، فبينما هم كذلك لا يقدرون على دفنه إذ قدم عبد الله بن مسعود من العراق في جماعة من أصحابه، فحضروا موته، وأوصاهم كيف يفعلون به، وقيل قدموا بعد وفاته فولوا غسله

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 307 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.